خطة إسقاط إحدى الدول العربية، خبير بالناتو يكشف مخطط أمريكا وإيران في مرحلة الحرب الحرجة
الحرب على إيران، كشف الدكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، عن مخططات أمريكا وإيران بشأن الحرب الدائرة حاليًا، والتي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، مشيرًا إلى أنه في المرحلة الحرجة من الحرب، تخطط أمريكا لتأمين تدفق المتظاهرين لإسقاط النظام الحاكم الإيراني.
خطط أمريكا وإيران في مرحلة الحرب الحرجة
وأكد الدكتور سيد غنيم أن قيادة الحرس الثوري الإيراني تخطط، في مرحلة الحرب الحرجة، لاستغلال ضرباتها الصاروخية أيضًا، لتأمين تدفق الشيعة في البحرين لإسقاط النظام الملكي هناك والسيطرة على الحكم.

كما أوضح الدكتور سيد غنيم أن إيران تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ البالستية "قصيرة المدى ومتوسطة المدى"، حيث تقع دول الخليج في مرمى هذه الصواريخ، مشيرًا إلى أن إيران، منذ التسعينات حتى عام 2023، بنت خططها على عدم المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ومواجهة دول الخليج هو أقصى ما سيحدث.
وقال الدكتور سيد غنيم عما تخطط له أمريكا وإيران في مرحلة الحرب الحرجة: "أتصور، في مرحلة حرجة ما، كما تخطط الولايات المتحدة لاستغلال الضربات الجوية والصاروخية لتأمين تدفق المتظاهرين لإسقاط النظام الإيراني الحاكم وتغييره، تخطط قيادة الحرس الثوري الإيراني لاستغلال ضرباتها الصاروخية لتأمين تدفق الأغلبية من الشيعة البحرينيين لاسقاط النظام الملكي السني في البحرين والسيطرة على الحكم".
وأضاف الدكتور سيد غنيم: "في نفس الوقت تخطط القيادة الإيرانية لاحتواء الضربات المعادية وتوحيد الصف الشعبي في الداخل مع السيطرة على الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".
إيران تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ البالستية
وعن المخزون من الصواريخ الذي تمتلكه إيران، قال الدكتور سيد غنيم: "يفترض أن إيران تمتلك مخزون كبير من الصواريخ البالستية قصيرة المدى ومتوسطة المدى، التى تقع دول الخليج في مداها، حيث إن ايران منذ التسعينات حتى عام 2023 بنت خططها على إنه لا مواجهة مباشرة ستحدث بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأقصى ما قد يحدث هو مواجهة مع دول الخليج التي تعتبر قريبة منها".

وتابع الدكتور سيد غنيم "إلى جانب أنها كانت تزود وكلائها في المنطقة بتلك الصواريخ (سواء الحوثيين أو حزب الله)، ولكل منهما مسرح عملياته القريب منه، والذي لا يحتاج لصواريخ بعيدة المدى. فضلًا عن أن تلك الصواريخ تصنيعها أسهل، وإيران تمتلك قدرات انتاج كمي أكبر منها".
وعن مجريات الحرب قال الدكتور سيد غنيم: "في الوقت الذي تستمر فيه الرشقات الإيرانية بنفس الوتيرة من حجم وكثافة الرشقات الصاروخية ضد أهدافها الإقليمية، والمقيمة بـ"المتوسط" رغم إنها اعلى بكثير من حرب الـ12 يوم، تقوم الولايات المتحدة بسحب منظومات صواريخ THAAD وباتريوت من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط".
وعن مدى تأثر منصات الصواريخ الإيرانية بالضربات الأمريكية، قال الدكتور سيد غنيم: "من الواضح أن منصات الصواريخ الإيرانية لم تتأثر بالقدر الكافي من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، خاصة مع وجود بطارتين صواريخ باتريوت فقط في البحرين التي تتلقى حجم ضربات اكبر من قدرات الدفاعات بها".



