رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار الاقتصاد اليوم: شركات محمول توقف البيع بعد رفع أسعار منتجاتها، أسعار الديزل تقفز لأعلى مستوياتها، أسهم الأسواق الناشئة تسجل أكبر هبوط منذ أبريل 2025، والبورصة تخسر 9 مليارات جنيه

تراجع البورصة،فيتو
تراجع البورصة،فيتو
18 حجم الخط

أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، والتي تشغل بال الكثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.

شعبة المحمول: بعض الشركات أوقفت البيع بعد رفع أسعار منتجاتها 

قال وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن بعض شركات المحمول التي تصنع منتجاتها في مصر وليس لها منافسين داخل البلاد، أرسلت رسائل للتجار بوقف البيع لحين إشعار آخر، وذلك بعد يوم واحد من رفعها الأسعار لنسبة تتراوح بين 5% و10%.

روشتة لتخفيض أسعار أجهزة المحمول

 وأضاف «رمضان» لـ «فيتو » أنه يرى أن الحل لضمان عدم ممارسة احتكارية، هو تنفيذ روشتة من 3 بنود، تهدف لتخفيض أسعار أجهزة المحمول في مصر، ومنع التهريب نهائيا.

 

وأوضح أن بنود هذه الروشتة تتضمن: 

إلغاء الضرائب والرسوم علي مستلزمات الإنتاج لمصانع المحمول، التي ينتج عنه تخفيض سعر الموبايلات المصنعة محليا مما يفتح لها حصة تصديرية كبيرة وبالإستفادة بالإتفاقيات الدولية مثل الكوميسا وأغادير والإتفاقية الأوربية الميركوسور، التي تتيح للمنتج المصري النفاذ لأسواق 2 مليار نسمة.

 

وأشار إلى أن ثاني هذه البنود، هو السماح لكل مسافر بإعفاء جهازين محمول كل سنتين، بشرط أن يتم ربط الموبايل بالرقم القومي ورقم الهاتف المحمول للمسافر أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى لمدة سنة وعند الاستعلام عنه على تطبيق تليفوني يظهر أنه محظور البيع لمدة سنة، وهذا اقتراح مؤقت لحين إتمام خفض الأسعار وحتى يتم السيطرة على التلاعب وتطمئن أجهزة الدولة وتسمح بإعادة الإعفاء.

وعن ثالث البنود، أوضح أنه يتضمن سرعة تشكيل لجنة لمراقبة الأسعار برئاسة  الدكتور رئيس مجلس الوزراء وعضوية كل من شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، ولجنة الإتصالات بمجلس النواب، وجهاز حماية المستهلك، جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.

وقال إنه بعد التأكد من نجاح المقترح الأول وتطبيق الرقابة من خلال المقترح الثالث يتم إلغاء المقترح الثاني لأنه سيكون بشكل مؤقت لحين إستقرار الأسعار لتكون داخل مصر مثل أسعار السعودية والإمارات والكويت بل وأرخص وبهذا يتم إرضاء المصريين بالداخل والخارج للاستخدام الشخصي وعدم السماح بتحويل الإعفاء للتجاري.

 

أسعار الديزل تقفز لأعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2023 بسبب الحرب على إيران

قفزت أسعار الديزل في مختلف أنحاء العالم إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات مع اتساع تداعيات الحرب على إيران عبر الشرق الأوسط، ما ضغط على الأسواق التي تعاني بالفعل من انخفاض الإمدادات وزاد العبء على المستهلكين.

ارتفعت العقود الآجلة في الولايات المتحدة بما يصل إلى 16% اليوم الثلاثاء لتبلغ 3.37 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2023، وصعد متوسط سعر التجزئة إلى 3.89 دولار في اليوم السابق، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2024. وفي أوروبا، قفزت علاوة الديزل على النفط الخام إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عامين.

إغلاق مضيق هرمز يرفع الأسعار

تفاعلت أسعار الديزل بقوة مع الصراع في الشرق الأوسط، جزئيا لأن مضيق هرمز يعد مسارا رئيسيا لكميات كبيرة من الوقود المنتج في المصافي القريبة، وتحكم قيود الشحن قبضتها على السوق العالمية، في وقت كانت فيه الإمدادات منخفضة بالفعل على الساحل الشرقي الأمريكي بعد شتاء بارد بشكل غير اعتيادي. 

كما ترتفع تكاليف العبور أيضا، إذ قفزت تكلفة نقل المنتجات البترولية من الخليج في الشرق الأوسط إلى شمال غرب أوروبا يوم الإثنين إلى أعلى مستوى لها منذ 2024.

ارتفاع تكلفة نقل الوقود يهدد التضخم العالمي

ومن شأن ارتفاع أسعار الديزل -الذي يُعد القوة الدافعة للاقتصاد العالمي نظرًا لاستخدامه الواسع في الشحن وتوليد الكهرباء والتدفئة- أن يرفع كلفة النقل، وهو جزء رئيسي من مكونات التضخم

ومع ارتفاع أسعار البنزين أيضًا، يشكل صعود تكاليف الوقود خطرًا على الرئيس دونالد ترمب والحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام. 

وأصبحت أوروبا، حيث يستخدم الديزل أيضًا في سيارات الركاب، أكثر اعتمادا على الوقود القادم من الشرق الأوسط بعد تقليص اعتمادها على الديزل الروسي استجابةً للحرب في أوكرانيا.

علاوة سعر الديزل عند أعلى مستوياتها منذ عامين

ترتفع أسعار العقود المرجعية للديزل في أوروبا بأكثر من 40 دولارًا للبرميل عن سعر النفط الخام في وقت سابق من يوم الثلاثاء، وهو أوسع نطاق لهذه العلاوة -أو ما يُعرف بفارق التكرير- في أكثر من عامين، وفق بيانات القيمة العادلة التي جمعتها بلومبرغ. كما قفزت علاوة الوقود على النفط في الولايات المتحدة وآسيا.

قفزت الأسعار الفورية للديزل ضمن موجة صعود أوسع في سوق النفط: ففي أوروبا، تجاوزت عقود مارس الآجلة مستوى 1000 دولار للطن، بما يعادل أكثر من 134 دولارًا للبرميل، غير أن مكاسبها فاقت تلك المسجلة لخام برنت، ما يعكس أهمية الشرق الأوسط بوصفه مُصدّرًا رئيسيًا للديزل ومورّدًا لمصافٍ كبرى أخرى.

وردا على مشكلات الشحن، تدرس بعض مصافي التكرير في آسيا خفض معدلات التشغيل، ما من شأنه أن يفاقم الضغوط على سلاسل الإمداد.

 

 بسبب الحرب على إيران، أسهم الأسواق الناشئة تسجل أكبر هبوط منذ أبريل 2025

واصلت أصول الأسواق الناشئة تكبّد الخسائر مع استمرار الحرب التى تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران،وعرقلة شحنات الطاقة العالمية الرئيسية، مما أدى لارتفاع الدولار وإجبار المستثمرين على التكيف مع مخاطر التضخم المُرتفع عالميا.

تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم الدول الناشئة بأكثر من 3%، وهو أكبر هبوط منذ أن أحدث إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية العالمية هزة في الأسواق في أبريل 2025، كما انخفض مؤشر العملات في الدول النامية بنسبة 0.8% خلال اليوم، و1.5% منذ بدء تعاملات الجمعة.

ضبابية المشهد حول أمد حرب إيران 

لا يزال المستثمرون في الأسواق الناشئة يفتقرون للرؤية حول أمد الحرب في إيران، وسط رسائل متضاربة من الولايات المتحدة واستمرار الغارات الجوية التي تزعزع استقرار المنطقة بأكملها.

قفزت أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل إضافي، مما أجج المخاوف من اشتعال التضخم، وهو ما سيحد من فرص خفض أسعار الفائدة العالمية.

انضمت الأسهم الكورية الجنوبية إلى موجة البيع مع استئناف تداولاتها بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، مما دفع مؤشر "كوسبي" للتراجع بنسبة 7%، وهو أكبر هبوط منذ أغسطس 2024. كما هبط الوون الكوري، في حين ارتفع اليوان الصيني المتداول داخل البر الرئيسي.

قفزة عوائد السندات 

في أوروبا، ظل الفورنت المجري الأسوأ أداءً بسبب حساسية المجر لارتفاع تكاليف واردات الطاقة، يليه "الزلوتي" البولندي. كما قفزت عوائد السندات بالعُملة المحلية بشكل أكبر في أنحاء أوروبا الشرقية وسط مخاوف متزايدة من التضخم.

قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا 34%، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مدة توقف الصادرات من أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم لدى قطر، ما ألقى بظلاله على أصول الدول المستوردة للطاقة.

 

النفط يواصل ارتفاعه اليوم الثلاثاء وسعر البرميل يتجاوز الـ 84 دولارا

 

تواصلأسعار النفط ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي ومع تصاعد المخاوف من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط بسبب تفاقم الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، واستهداف طهران الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت

وبحلول الساعة 11:12 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لـ خام برنت 8% إلى 84.2 دولار للبرميل، وفي الجلسة الماضية، ارتفع الخام إلى 82.37 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2025، لكنه قلص تلك المكاسب عند التسوية مرتفعا 6.7%.

ارتفع غرب تكاس الوسيط الامريكى

 

كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل بنسبة 7.30% ليصل إلى 76.43 دولار للبرميل، وقبل يوم، ارتفع الخام الأميركي في البداية إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2025 قبل تراجعه عند التسوية ليصعد 6.3%، وفق وكالة "رويترز".

حذر محللون في  بنك جيه بي مورجان  JPMorgan Chase، والذى يعد  أكبر بنك في الولايات المتحدة الأمريكية وواحد من أبرز المؤسسات المالية الاستثمارية في العالم، من أن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، حال أدّى إلى إغلاق فعلي لـمضيق هرمز لأكثر من 25 يومًا، قد يدفع كبار منتجي النفط في المنطقة إلى تعليق الإنتاج قسريًا بسبب قيود التخزين.

وأوضح المحللون، ومن بينهم ناتاشا كانيفا، في مذكرة بحثية صدرت مطلع مارس، أن استمرار توقف الصادرات سيؤدي بعد فترة قصيرة إلى امتلاء السعات التخزينية، ما يفرض إغلاقًا اضطراريًا لآبار الإنتاج.

توقف فعلي لحركة الناقلات

وشهد المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، توقفًا فعليًا في حركة الناقلات نتيجة تعليق اختياري من قبل ملاك السفن، رغم عدم صدور إعلان رسمي بإغلاقه.

وبحسب تقديرات البنك، تراجعت تدفقات الصادرات عبر المضيق في 28 فبراير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا، معظمها من الخام الإيراني، مقارنة بمعدل يومي معتاد يقترب من أربعة أضعاف هذا الرقم.

وأشار التقرير إلى أن نحو 19 مليون برميل يوميًا من صادرات الوقود السائل تعبر المضيق، من بينها 16 مليون برميل من النفط الخام، ما يبرز حساسية السوق لأي اضطراب ممتد.

بدائل محدودة أمام المنتجين

رغم امتلاك دول مثل السعودية والإمارات خطوط أنابيب تتيح نقل جزء من الإنتاج إلى مسارات بحرية بديلة، فإن الطاقة الاستيعابية لهذه البدائل تبقى محدودة ولا تعوض بالكامل توقف المرور عبر المضيق.

وقدّر البنك سعة التخزين البرية المتاحة لدى سبعة منتجين خليجيين – السعودية، الإمارات، العراق، الكويت، قطر، عُمان، وإيران – بنحو 343 مليون برميل، وهي كمية تكفي لاستيعاب الإنتاج غير القابل للتصدير لمدة 22 يومًا فقط.

التخزين العائم يمنح مهلة قصيرة

وأشار التقرير إلى وجود نحو 60 ناقلة فارغة في منطقة الخليج يمكنها استيعاب قرابة 50 مليون برميل إضافية، ما قد يمدد القدرة على مواصلة الإنتاج لثلاثة أو أربعة أيام أخرى، قبل الوصول إلى نقطة الاختناق الكامل.

تصعيد عسكري يفاقم المخاطر

جاءت هذه التطورات عقب هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبعتها ردود صاروخية استهدفت عدة دول في المنطقة، من بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين، في تصعيد يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

ويترقب المستثمرون مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة، في ظل حساسية أسواق النفط لأي اضطراب قد يؤثر على أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.

 

قيد «مصر لتأمينات الحياة» برأسمال 5 مليارات جنيه في البورصة المصرية

 

قررت لجنة قيد الأوراق المالية بـالبورصة المصرية الموافقة على قيد أسهم شركة مصر لتأمينات الحياة قيدًا مؤقتًا، برأسمال مصدر يبلغ 5 مليارات جنيه، موزعًا على 500 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم، ممثلة في 8 إصدارات، وذلك ضمن جدول قيد الأوراق المالية المصرية (أسهم).


مهلة 6 أشهر لتنفيذ الطرح


ألزمت اللجنة الشركة باستيفاء شروط القيد وإتمام التسجيل لدى الهيئة العامة للرقابة المالية، مع تنفيذ طرح الأسهم خلال 6 أشهر من تاريخ القيد المؤقت.
 

وأكدت أنه لا يجوز التداول على الأسهم قبل بدء التداول الرسمي إلا بموافقة الهيئة.
- يُلغى القيد المؤقت حال عدم استكمال الطرح خلال المهلة المحددة.
- يمكن مد المهلة بموافقة الهيئة وفقًا لمبررات وخطة زمنية واضحة.
 

قيود على كبار المساهمين


اشترطت اللجنة احتفاظ المساهمين الذين يملكون 10% فأكثر بنسبة 51% من أسهمهم، بشرط ألا تقل الأسهم المحتفظ بها عن 25% من رأس المال المصدر، لمدة لا تقل عن 24 شهرًا من تاريخ الطرح وصدور قوائم مالية لسنتين ماليتين، وذلك لضمان الاستقرار وعدم المضاربة على السهم عقب الإدراج.
 

تصنيف الشركة بالبورصة


سيتم إدراج أسهم الشركة ضمن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، مع الالتزام بضوابط التملك والسيطرة وفق قرارات الرقابة المالية، خاصة ما يتعلق بحدود ونسب التملك لشركات التأمين وإعادة التأمين.

 

 البورصة تخسر 9 مليارات جنيه بختام تعاملات منتصف الأسبوع 

تراجعت معظم مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء، جلسة منتصف الأسبوع،  وخسر رأس المال السوقي 9 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.167 تريليون جنيه

المؤشر الرئيس  “إيجي إكس 30”

وهبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.03% ليغلق عند مستوى 46725 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.63% ليغلق عند مستوى 56877 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 2.04% ليغلق عند مستوى 21242 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.75% ليغلق عند مستوى 5094 نقطة.

وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.2% ليغلق عند مستوى 11971 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.17% ليغلق عند مستوى 16940 نقطة، وهبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.88% ليغلق عند مستوى 4949 نقطة.
 

 

 

الجريدة الرسمية