رئيس التحرير
عصام كامل

موعد مباراة مانشستر سيتي أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة

مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
18 حجم الخط

الدوري الإنجليزي، يستضيف ملعب "إيلاند رود" مباراة مانشستر سيتي وليدز يونايتد، مساء اليوم السبت ضمن لقاءات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

موعد مباراة مانشستر سيتي أمام ليدز يونايتد

تنطلق مباراة مانشستر سيتي ضد ليدز يونايتد اليوم في الدوري الإنجليزي في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، 8:30 بتوقيت السعودية.

القناة الناقلة لمباراة مانشستر سيتي وليدز يونايتد 

تُذاع مباراة مانشستر سيتي ضد ليدز يونايتد اليوم في الدوري الإنجليزي عبر قناة beIN SPORTS 1.

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 56 نقطة، في حين أن ليدز يونايتد لديه 31 نقطة في المركز الخامس عشر.

ويسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة نتائجه الجيدة في بطولة الدوري الإنجليزي حيث يأمل الفوز في مباراة اليوم لمواصلة الضغط على آرسنال المتصدر بـ61 نقطة، مع العلم أن الأخير خاض مباراة أكثر.


وعلي صعيد آخر دخل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، دائرة ترقب في الأوساط الكروية العربية، مع تزايد الغموض بشأن مستقبله في الدوري الإنجليزي.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت الأحاديث حول إمكانية رحيل المدرب البالغ من العمر 55 عامًا، في ظل مؤشرات تفيد بأن الموسم الجاري قد يكون الأخير له على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي.

ورغم أن عقد جوارديولا يمتد حتى صيف 2027، فإن تصريحاته السابقة حول الضغوط النفسية والبدنية المصاحبة للعمل في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية فتحت باب التكهنات بشأن احتمالية خوضه تجربة جديدة خارج إنجلترا.

وبحسب ما كشفه الصحفي جرايم بايلي عبر شبكة "TEAMtalk"، فإن اهتمامًا من منطقة الشرق الأوسط يحيط بمصير المدرب الإسباني،  حال قرر إنهاء مشواره مع سيتي، مع بروز اسم قطر كوجهة محتملة.

ويأتي الأهلي القطري في مقدمة الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة أن جوارديولا سبق أن مثّل الفريق لاعبًا لمدة موسمين، كما يحظى بتقدير واسع هناك بفضل مسيرته الحافلة، إضافة إلى دوره كسفير لبطولة كأس العالم 2022.

وتشير التقارير إلى أن إدارة الأهلي تمتلك الإمكانات المالية التي تتيح لها تقديم عرض كبير لاستقطاب المدرب الكتالوني، سعيًا للاستفادة من خبرته الواسعة واسمه اللامع عالميًا، خصوصًا في ظل العلاقات التي نسجها خلال فترته السابقة في قطر، والتي قد تمهّد الطريق أمام عودة محتملة.

الجريدة الرسمية