والدة الفتاة ضحية جنوب بورسعيد تكشف الساعات الأخيرة: “راحت عروسة ورجعتلي جثة”
روت والدة ضحية جريمة جنوب بورسعيد تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اكتشاف الجريمة.
حيث شهدت منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد واقعة وفاة فتاة في ظروف غامضة، وتُدعى "فاطمة. ي. م" تبلغ من العمر 16 سنة، وذلك أثناء زيارتها لأسرة خطيبها، وجرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وأُخطرت الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقالت في حوارها مع ڤيتو وهي تبكي وتصرخ "أنا عاوزه بنتي، هي بنتي الوحيدة، راحت عروسة عندهم، رجعتلي جثة".
وتابعت: "عندما تقدم "محمود" وافقنا لأنها تحبه وهو أيضا يحبها وكانت علاقتهما جيدة ولم تكن هناك مشكلات إلا بسبب ابنة أخته "شهد" التي كانت تعكر صفو العلاقة بينهما، ودائما هناك غيرة من ابنتي غير مبررة".

ابنة أخت خطيب الضحية كلمة السر، ڤيتو
وذكرت والدة الضحية" أن عريس ابنتها عندما كان يزورهم في المنزل وعندما تعلم شهد ابنه شقيقته بشأن الزيارة تتعمد الاتصال بخالها عشرات المرات دون توقف، حيث كانت شهد على خلاف دائم معها بسبب غيرتها على خالها خطيب الضحية، مشيرة إلى أنها لم تكن تترك فرصة لابنتها للحديث مع خطيبها على انفراد مطلقًا.
وكشفت والدة فاطمة خليل أن أهل خطيبها عزموها هى ونجلتها على الإفطار ثالث ايام شهر رمضان الكريم، ولكن لان بعد الإفطار لم يجدوا مواصلات، فاقترح عليها أفراد عائلة خطيب ابنتها بالبقاء هى وابنتها حتى الصباح وتوافر مواصلات.
تفاصيل يومي الجريمة صباحا، ڤيتو
وأكدت الأم أن شهد، ابنة شقيقة خطيب ابنتها، دخلت صباح يوم الحادث في الثامنة لإيقاظ نجلتها بحجة اصطحابها للتنزه خارج المنزل، وقالت إن ابنتها طلبت منها أن تتركها لاستكمال نومها، إلا أن المدعوة شهد ألحّت عليها حتى استجابت وخرجت معها.
وأضافت الأم أنها فوجئت بعد وقت قصير بعودة شهد بمفردها مدعية الإعياء الشديد، وعند سؤالها عن المجني عليها أكدت أنها عادت للنوم.
وأوضحت أنها أرسلت شقيق خطيب ابنتها الصغير للتأكد من وجودها، فعاد مؤكدًا أنها نائمة على السرير، كما ذهبت زوجة شقيق الخطيب للاطمئنان وأكدت الأمر ذاته.
ولفتت الأم إلى أنها دخلت لاحقًا لإيقاظ ابنتها، فلم تجد سوى وسادة وبطاطين ملفوفة تحت الغطاء لإيهام من يدخل الغرفة بأنها نائمة.
وأشارت إلى أنها خرجت تصرخ باحثة عن ابنتها، وسألت خطيبها الذي خرج مدعيًا عدم معرفته، ثم عاد ليخبرها بوفاتها وطلب منها عدم الصعود لرؤيتها.
وأكدت أنها صعدت رغم انهيارها، لتجد ابنتها ملقاة على الأرض، وعلى وجهها علامات تورم، وهاتفها المحمول في يدها قابضة عليه بشدة، وآثار دماء على شفتيها، فطالبت فورًا باستدعاء الإسعاف.
واختتمت الأم حديثها بأن سيارة الإسعاف رفضت نقلها إلى المستشفى لاشتباهها في وجود وفاة غير طبيعية، وهو ما أكدته النيابة العامة فور وصولها، مطالبة بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة.
اتخنقت بالإيشارب
واختتمت الأم، قائلة: وكيل النيابة أخبرني بأن هناك شبهة جنائية وشاهدت صور لابنتي على الهاتف تؤكد خنقها بالإيشارب الخاص بها ومن الواضح وجود آثار للمقاومة على قدميها، لم أصدق بأن خطيبها هو من قتل ابنتي، لكني أشك في ابنة شقيقته، فهي كانت لديها غيرة منها.
وقالت: 'كل ما أريده هو حق ابنتي الوحيدة التي حرمت منها وهي في ريعان شبابها، ماتت في الشقة التي كانوا ينووا الزواج فيها'.

