رئيس التحرير
عصام كامل

عبد المنعم السيد: 2 مليار جنيه يوميا إنفاق المصريين على الطعام في رمضان

 د عبدالمنعم السيد 
مدير
د عبدالمنعم السيد  مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية
18 حجم الخط

 أكد د عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن شهر رمضان متعارف عليه  بزيادة حجم إلإنفاق على الطعام في هذا الشهر في حدود  2 مليار جنيه يوميًا، وذلك بإجمالي شهري يبلغ حوالي 60 مليار جنيه وفقا للتقديرات الاستهلاكية بما يمثل 35% من الاستهلاك السنوي.

 ارتفاع استهلاك الدواجن واللحوم

 وأضاف في تصريحات خاصة ل فيتو  إن  استهلاك الدواجن واللحوم، يصل لنحو 7.4 مليون طائر، و161 ألف رأس ماشية، مع ارتفاع معدلات ضخ السلع بنسبة 50%. 

ويرجع ذلك أن  كثير من الأسر إلى شراء كميات إضافية من السلع استعدادا لرمضان، مما يرفع الطلب الكلي على هذه السلع.


وقال إنه  لاشك أن زيادة الطلب مع ثبات أو زياده العرض بمعدلات أقل من الطلب يؤدي الي رفع الأسعار وفق قوانين السوق  ، موضحا أنه  عندما يتجاوز الطلب المعروض على السلع الأساسية فإنه يرتفع السعر ولكن ارتفاع الاسعار قبل وخلال شهر رمضان لا يرجع فقط الي سياسات العرض والطلب خاصه وان الحكومه حريصه علي توفير كافه السلع والمنتجات لاسيما الاستهلاكيه والحياتيه التي يحتاج اليها المواطن ورغم انخفاض معدل التضخم لـ 11,9% في شهر يناير الماضي بعد أن كان في حدود 12,5% في شهر ديسمبر 2025 

 وقال إن الدولة تحاول توفير السلع عن طريق الاتاحه والاستيراد والتوسع في عمل الشوادر واسواق اليوم الواحد والمراكز التجاريه مثل اهلا رمضان وعرض السلع في المجمعات والمنافذ الاستهلاكية .

 

 استغلال الأسعار

 

 وأشار إلى أن من الممكن أن تحدث  بعض أشكال من استغلال الأسعار التي قد تحدث في رمضان والتى  يشعر بها المواطن وتتزايد في كثير من السلع الاستهلاكيه خاصه الغذائيه ويرجع ذلك لعده اسباب أهمها اتباع بعض التجار لسياسات الاحتكار  عن طريق ربط سعر معين للسلعه داخل السوق يتجاوز هامش أرباحهم 

 

و قد يخزنون كميات من السلع الأساسية بهدف خلق نقص مصطنع في السوق، ثم يقدمونها بأسعار أعلى عندما يرتفع الطلب، ايضا غياب دور الغرف التجاريه من تحديد حد أقصي لهامش الربح للسلع وترك الأمر لكل تاجر يحدد السعر كيفما شاء وهذا سلوك غير صحيح وغير اقتصادي ولا يمت لسياسات الطلب والعرض فعدم وجود منافسه حقيقيه وغياب الرقابة فضلا عن  وجود سياسات احتكارية لبعض المنتجات يسيطر عليه فئه قليله من التجار والمصنعين هو الذي يخلق ارتفاعات الأسعار غير المبرره 
 

ومن  أكثر السلع التي تحتاج إلى رقابة مشددة خلال الشهر الكريم هي السلع الغذائية الاساسية وعلي رأسها الدواجن واللحوم والبيض والجبن وكذلك زيت الطعام والسمن والأرز والمكرونه  لافتا إلى  أن هذه السلع يزداد سعرها بشكل دائم قبل رمضان من كل عام 


 وقال  إننا نحتاج إلى حلول واقتراحات جديدة يتم تفعيلها بجانب الحلول التقليديه والمعتاده التي تقوم علي تشديد الرقابه علي الأسواق وتشديد العقوبات لحمايه المستهلك وأيضا التوسع في المعارض والمنافذ الحكوميه بالتعاون والشراكه مع القطاع الخاص.

 
 وأكد أنه  لابد من وجود آليات جديدة  تتمثل في  قيام الغرف التجاريه بمتابعه الأسواق ووضع حد أقصى لمعدلات  وهامش الربح للسلع الغذائية، وايضا التوسع في البورصه السلعيه لضمان جوده التوزيع وتقليل حلقات التجاره والنقل بين الفلاح او المنتج للسلعه وبين المستهلك النهائي 
 

 وأشار  إلى  أن من الحلول غير التقليدية هو إنشاء مؤشر “سعر عادل يومي” رقمي (Real-Time Fair Price Index) وتقوم الفكره علي إطلاق منصة رقمية رسمية تنشر السعر العادل المرجعي اليومي للسلع الأساسية في كل محافظة ، وذلك بهدف تقليل فجوة المعلومات بين التاجر والمستهلك واحكام الرقابه علي الاسواق  وذلك فى محاوله فك خيوط الاحتكار من خلال توسيع قاعده التجار والمنتجين للسلع وتدعيم الصف الثاني منهم لخلق المنافسه بين التجار والمنتجين مما يساعد علي خفض السعر واستفاده المستهلك  وايضا مع منح التاجر والمنتج الملتزم بحوافز اقتصاديه وماليه وضريبيه وسهولة حصوله علي التراخيص اللازمة لمزاوله نشاطه 
 

الجريدة الرسمية