يحدث خلال 5 سنوات، خبير جيولوجي يحذر من نظام زلزالي جديد بمنطقة سد النهضة
زلازل سد النهضة، حذر الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، من نشوء نظام زلزالى جديد في منطقة سد النهضة، وذلك بعد اكتمال التخزين فى أغسطس 2024، وامتلاء سد النهضة، مرجعًا أهم أسباب حدوث نظام زلزالي جديد في المنطقة إلى أن وزن بحيرة السد بلغ ٦٤ مليار متر مكعب، أي ما يعادل ٦٤ مليار طن، بعد اكتمال الملء، بالإضافة إلى وزن السدين الرئيسى والمكمل١٥٠ مليون طن.
نظام زلزالي جديد في منطقة سد النهضة
وأكد الدكتور عباس شراقي أن النظام الزلزالي الجديد في منطقة سد النهضة يحدث، غالبًا، بعد سنوات قليلة من اكتمال الملء، مرجحًا حدوث النظام الزلزالي الجديد، خلال 5 سنوات من اكتمال الملء.

وعن علاقة سد النهضة بزلازل 2025، قال الدكتور عباس شراقي: "تم تفسير زيادة الزلازل الإثيوبية مع زيادة التخزين فى سد النهضة منذ 2020، حتى وصل 286 زلزالا فى 2025، بقوة من 4 إلى ٦ درجة"
وفسر الدكتور عباس شراقي أيضًا زيادة الزلزال في إثيوبيا بسد النهضة، مشيرًا إلى أن ذلك يظهر من "تسرب المياه من البحيرة شرقًا، إلى الإخدود الإثيوبى عن طريق أخدود النيل الأزرق"، موضحًا أن "هذا التفسير أيدته حديثًا النتائج الإحصائية للدكتور هشام العسكرى وفريقه".
وقال الدكتور شراقي عن ارتباط زلازل إثيوبيا بسد النهضة: "يظل يحتاج المزيد من الدراسات الميدانية منها الجيوفيزيقية، والنظائر المستقرة stable isotopes باستخدام للأكسجين والهيدروجين للمياه"
وكشف الدكتور عباس عن حدوث نظام زلزالي في منطقة سد النهضة، فقال: "من المتوقع ان ينشأ نظام زلزالي جديد فى منطقة سد النهضة بعد ان اكتمل التخزين فى أغسطس 2024"
أسباب حدوث النظام الزلزالي الجديد بمنطقة سد النهضة
وعن أهم أسباب حدوث هذا النظام الزلزالي الجديد، قال الدكتور عباس شراقي: يكون أهم أسبابه وزن البحيرة ٦٤ مليار م٣، الذى يعادل ٦٤ مليار طن، بالإضافة الى وزن السدين الرئيسى والمكمل١٥٠ مليون طن، وهذا يحدث غالبًا بعد سنوات قليلة من اكتمال الملء، غالبا 5 سنوات".

وأكد الدكتور عباس شراقي أن "سد النهضة قنبلة مائية، ازدادت خطرًا بعد اكتمال الملء فى أغسطس 2024"
يذكر أن الدكتور عباس شراقي، في تدوينة سابقة، فسر زيادة الزلازل في منطقة سد النهضة 2024 و2025، حيث قال: إن "التفسير العلمى الأقرب لهذه السلسلة الزلزالية غير المسبوقة من خلال إحصائيات الزلازل والتركيب الجيولوجي هو تسرب المياه من بحيرة سد النهضة من خلال التشققات والفوالق (أخدود النيل الأزرق الذى يصل بحيرة سد النهضة بالأخدود الإثيوبى، وتنشيطها لانزلاق الكتل الصخرية وتكوين الزلازل"
وطالب الدكتور شراقي بمزيد من الدراسات الجيولوجية والزلزالية وحساب كمية المياه المتسربة"، مؤكدًا أنه "كان المفروض المكتب الفرنسى BRL أن يقوم بالعديد من الدراسات، ولكن إثيوبيا عرقلت القيام بأى من الدراسات المطلوبة".
وأشار شراقي إلى أن سلسلة الزلازل التي وقعت في إثيوبيا، تبعد نحو من 500 إلى 600 كيلو متر عن سد النهضة، وهى لا تشكل خطورة فى الوقت الحالى، وحدث فى 8 مايو 2023 أقرب زلزال من سد النهضة بقوة 4.4 درجة على بعد 100 كم، وكان التخزين 15 مليار م3 فى ذلك الوقت".




