300 مليون يورو، خطة برشلونة لتغطية فارق تكلفة تجديد ملعب كامب نو
تخطّى نادي برشلونة الميزانية المحددة سلفا لمشروع تجديد ملعبه كامب نو، والتي كانت تُقدَّر بـ 960 مليون يورو، وفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية.
ويخوض برشلونة مبارياته على أرضه منذ أواخر نوفمبر الماضي، بعدما تأخر موعد العودة عامًا كاملًا، ويسعى جماهيرية تصل إلى نصف القدرة الاستيعابية فقط، في ظل استمرار الأعمال بالمدرج الثالث، ومقصورات كبار الشخصيات، إضافة إلى السقف.
وبحسب التقرير، قد ترتفع التكلفة الإجمالية للمشروع بما يتراوح بين 200 و300 مليون يورو فوق الميزانية الأصلية، ما سيجبر النادي على تغطية الفارق عبر جزء من مخصصات الطوارئ، إلى جانب الاستفادة من القرض البالغ 1.5 مليار يورو المقدم من مؤسسة جولدمان ساكس.
ومن المنتظر إجراء تفتيش جديد للملعب اليوم الخميس ضمن المرحلة الأولى من إعادة الافتتاح، وفي حال الحصول على الموافقة، ستتم زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 62 ألف مشجع، من بينهم 17 ألف مقعد في المدرجين الأول والثاني بجهة “غول نورد”، التي لا تزال مغلقة حتى الآن.
في المقابل، تتواصل الجهود لإعادة فتح مدرج المشجعين في الجهة المقابلة “جول سود” بسعة 1247 مقعدًا، بعد اجتماعات جمعت إدارة النادي بمجموعات التشجيع الأربع، غير أن تشغيل هذا المدرج يبقى مرهونًا بالحصول على تصاريح من بلدية برشلونة والشرطة الكتالونية، وهي إجراءات لم تُستكمل بعد نظرًا لتعقيدها.
ويبدي النادي تفاؤلًا بإمكانية رفع السعة الجماهيرية خلال مواجهة ليفانتي المقررة الأحد المقبل ضمن الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة وتنظيم دخول الجماهير.
مستقبل الإسباني لويس إنريكي مع برشلونة
فيما كشفت تقارير صحفية عن تطورات مفاجئة تخص مستقبل الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، بعدما أشارت إلى قراره في إيقاف مفاوضات تجديد عقده الحالي، ما فتح الباب أمام احتمالية عودته لتدريب برشلونة خلال الفترة المقبلة.
ويُعد إنريكي من أبرز الأسماء التي مرت على النادي الباريسي، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي تمثل في التتويج بالسداسية في موسمه الأخير، وكان أبرزها حصد لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، عقب الفوز الكبير على إنتر ميلان في النهائي بخمسة أهداف دون رد.
ورغم الدعم الواضح الذي يحظى به المدرب الإسباني من إدارة باريس سان جيرمان، فإنه لم يمنح موافقته حتى الآن على تمديد عقده الممتد حتى 30 يونيو 2027، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية رحيله مع نهاية الموسم المقبل.
وتزامن ذلك مع توتر علاقته مؤخرًا بالنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، حيث أفادت التقارير بأن إنريكي اشترط على الإدارة عرض اللاعب، المتوج بالكرة الذهبية، للبيع خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مقابل استكمال مشواره مع الفريق في ملعب “حديقة الأمراء”.
وبحسب ما أورده موقع “fichajes”، فإن خطوة تعليق مفاوضات التجديد لم تكن عفوية، بل تأتي ضمن خطة مدروسة قد تمهد لعودته إلى برشلونة في الصيف القادم، خاصة أن عقد المدرب الحالي للفريق الكتالوني، هانز فليك، ينتهي في التوقيت ذاته، وسط غموض يحيط بمستقبله بعد تلميحه سابقًا إلى إمكانية اعتزال التدريب.








