رئيس التحرير
عصام كامل

حرب تمتد لأسابيع، أمريكا تنشر أكبر قوة جوية أمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق

مقاتلات أمريكية،
مقاتلات أمريكية، فيتو
18 حجم الخط

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تمركز في الشرق الأوسط أكبر مجموعة جوية منذ غزو العراق عام 2003.

فيما رأى مسؤول أمريكي أن محادثات جنيف لا طائل منها على ما يبدو.

 

"الكرة في ملعب طهران"

وأضاف أن الولايات المتحدة تنتظر ما ستعود به إيران، معتبرًا أن الكرة في ملعبها الآن، وفق موقع "أكسيوس".

كما شدد على وجوب أن تعود إيران مع نهاية الشهر، بخطوات تعالج المخاوف الأمريكية، بحسب كلامه.

أتى هذا بينما أعلن مسؤول بالبحرية الأمريكية، أن هناك حاليًّا 13 سفينة بالشرق الأوسط، وشرق المتوسط.

كذلك أوضح مسؤولون أمريكيون أن الوجود الحالي بالمنطقة يسمح بخيار شن حرب جوية لأسابيع، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ولفتوا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى عدة إحاطات حول الخيارات العسكرية حال قرر ضرب إيران.

جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تحذير ترامب إيران بشدة، إذ خيرها بين عقد اتفاق مع واشنطن أو اللجوء إلى استخدام قاعدة دييغو غارسيا، وقصد بها طبعا الخيار العسكري.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام قاعدة دييجو جارسيا".

بدوره، قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى الأربعاء، إن من المتوقع أن تقدم إيران مقترحًا مكتوبًا عن كيفية تجنب المواجهة مع الولايات المتحدة في أعقاب المحادثات الأميركية الإيرانية التي انعقدت في جنيف الثلاثاء.

وأضاف المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي اجتمعوا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني، وأُبلغوا بضرورة اكتمال انتشار جميع القوات الأمريكية في المنطقة بحلول منتصف مارس، وفقا لوكالة "رويترز".

وأوضح أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل يوم 28 فبراير.

 

"الدبلوماسية خيار ترامب الأول"

يذكر أن البيت الأبيض كان لفت إلى أنه من المتوقع أن يعود الإيرانيون بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، مؤكدًا إحراز بعض التقدم.

كذلك رأى أنه من الحكمة أن تُبرم إيران اتفاقا، وفق البيان.

وشدد على أن الدبلوماسية هي خيار ترامب الأول في التعامل مع إيران، لكنه رغم ذلك رأى أن هناك عدة أسباب وحجج تبرر تنفيذ ضربة.

في حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سينتكوم"، أن طائرات "F/A-18 Super" هبطت على حاملة الطائرات "لينكولن" في بحر العرب.


وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أعلن الثلاثاء، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد الأمريكي في السفارة العمانية بجنيف، شهدت تقدمًا ملموسًا مقارنة بالجولة الأولى.


وأضاف عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أن:"المناقشات كانت جادة وسادت أجواء إيجابية، مع طرح العديد من الأفكار ومناقشتها بعمق"، وأشار إلى أن الطرفين توصلا إلى مجموعة من "المبادئ التوجيهية"، التي ستشكل "أساسًا للعمل نحو اتفاق محتمل".


وأوضح عراقجي أن "هناك تفاهمًا على المبادئ الرئيسية"، لكنه أكد أن "بعض الملفات لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل والمتابعة"، كما أكد أن الطرفين سيعدّان نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة لتبادلها ومراجعتها بين الجانبين، ووصف أجواء الحوار بـ"البنّاءة"، مشيرًا إلى "جدية النقاش ومتانة الطرح خلال المباحثات".

واختتمت، الثلاثاء، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في جنيف، بعد نحو ثلاث ساعات ونصف من المفاوضات الدبلوماسية المكثفة.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، بأنه سيشارك بشكل غير مباشر في المفاوضات مع إيران، التي عقدت في جنيف.


وقال ترامب في تصريحات صحفية: "سأشارك في تلك المفاوضات (مع إيران) بشكل غير مباشر"، مضيفًا أن المفاوضات "ستكون مهمة للغاية، وسنرى ما يمكن أن يحدث".

الجريدة الرسمية