مواقيت الصلاة اليوم الإثنين، موعد أذان الظهر في القاهرة والمحافظات
إن الصلاة تعلمنا الحب والتعاون والتآلف، تعلمنا وحدة الصف والتراص وجمع الكلمة، تعلمنا ألا نجعل مجالًا للشيطان أن يدخل بيننا. قال عليه الصلاة والسلام: "أقيموا الصفوف، فإنما تصفون كصفوف الملائكة، حاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفًا وصله الله" [السلسلة الصحيحة: 743]، وقال: "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة، وما من خطوة أعظم أجرًا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدَّها" [السلسلة الصحيحة: 2533]، وقال: "أقيموا صفوفكم ثلاثًا، والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم" [السلسلة الصحيحة: 32].
لو أن المسلمين حرصوا على هذا التراص وسد الفُرَج في الصفوف، ليس داخل الصلاة فقط، ولكن خارجها أيضًا، لحكموا العالم.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الظهر بالقاهرة: 12:01 م
• موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 12:07 م
• موعد أذان الظهر بأسوان: 11:55 ص
• موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 11:58 ص
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 4:28 ص
الظهر: 12:01 م
العصر: 3:30 م
المغرب: 6:08 م
العشاء: 7:26 م
الإسكندرية
الفجر: 4:32 ص
الظهر: 12:07 م
العصر: 3:35 م
المغرب: 6:14 م
العشاء: 7:32 م
أسوان
الفجر: 4:27 ص
الظهر: 11:55 ص
العصر: 3:21 م
المغرب: 6:01 م
العشاء: 7:14 م
الإسماعيلية
الفجر: 4:24 ص
الظهر: 11:58 ص
العصر: 3:26 م
المغرب: 6:04 م
العشاء: 7:22 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، مواقيت الصلوات الخمس قد ذكرت في السنة موضحة، ووردت أيضًا إشارة إليها في القرآن، استنبطت من مثل قوله تعالى: {وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ} [هود:١١٤]، فقالوا: الطرف الأول الفجر، والطرف الثاني: الظهر والعصر، أي: طرفي النهار، (وزلفًا من الليل) يعني: المغرب والعشاء، فإنهما في أول الليل.
وأخذت من قوله تعالى: {أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: ٧٨]. (دلوك الشمس): ميلها، ويدخل فيه الظهر والعصر، و(غسق الليل): ظلمة الليل، ويدخل فيه المغرب والعشاء، (قرآن الفجر) صلاة الفجر.
وأخذت من قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم:١٧- ١٨]، فقيل: (حين تمسون) صلاة المغرب والعشاء، (وتصبحون) صلاة الفجر، (وعشيًا) صلاة العصر، (وحين تظهرون) صلاة الظهر، فالأوقات وجدت أدلتها في القرآن.
فضل الصلاة في وقتها، ولا شك أن إيقاعها في وقتها هو الأكمل والأفضل، وأن تأخيرها عن وقتها يعتبر ذنبًا قد يسبب نقص أجرها، وقد يسبب العقوبة عليها، وقد فسر قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:٤- ٥] بأنهم الذين يؤخرونها عن وقتها، يقول بعض السلف: أما إنهم لم يتركوها، ولو تركوها لكانوا كفارًا، ولكن أخروها عن وقتها؛ فتوعدهم الله تعالى بالويل، فدل على أن من شروطها إيقاعها في وقتها.
فلا يجوز تقديمها قبل الوقت، ومن قدمها لم تجزئه، فمن صلى المغرب قبل غروب الشمس، أو صلى الفجر قبل طلوع الفجر، أو صلى الظهر قبل زوال الشمس لم تقبل منه، حيث إنه لم يجعلها في وقتها، ومن أخرها حتى خرج وقتها اعتبر مفرطًا، كالذي يصلي الفجر بعدما تطلع الشمس، أو يصلي الظهر في الليل أو ما أشبه ذلك، لا شك أن هذا قد فرط وفوت الوقت الذي شرعت فيه الصلاة.








