وفاة أول قط بدرجة سفير في إنجلترا، الخارجية البريطانية تنعى كبير صائدي الفئران بالوزارة
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن وفاة كبير صائدي الفئران في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية، والذي استمر في هذا المنصب لمدة أربع سنوات، من عام 2016 حتى تقاعده في عام 2020، وهو القط بالمرستون، والذي أطلقت عليه الخارجية البريطانية "القط الدبلوماسي".
وفاة القط الدبلوماسي والخارجية البريطانية تنعاه
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، عبر صفحتها الرسمية بالفيس بوك، في نعيها لـ القط الدبلوماسي بالمرستون: "بالمرستون - صائد الفئران الأول، والقط الدبلوماسي الذي كان سابقا يسكن في مركز إيواء القطط والكلاب باترسي- مات للأسف في مقر تقاعده في بعثتنا الدبلوماسية في برمودا".
وتابعت وزارة الخارجية البريطانية نعيها للقط الدبلوماسي قائلة: "فبعد تقاعده من الوزارة في وايتهول في 2020، عاد إلى الأضواء مجددًا لدى انضمامه لحاكم برمودا البريطاني الجديد في 2025. وداعا بالمرستون، وكل الحب والشكر لك من جميع أصدقائك في وزارة الخارجية والتنمية".

يذكر أن بالمرستون، القط الدبلوماسي، كان قطًا أسود وأبيض اللون، شغل منصب كبير صائدي الفئران في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية. استمر في هذا المنصب لمدة أربع سنوات، من عام 2016 حتى تقاعده في عام 2020، وعاد لفترة وجيزة من التقاعد في عام 2025، عندما نُقل إلى برمودا مع أندرو مردوخ، مالكه منذ تقاعده، والذي تولى منصب حاكم برمودا.
ولد بالمرستون في عام 2014 في ملجأ باترسي للكلاب والقطط، وسُمّي تيمنًا بوزير الخارجية ورئيس الوزراء السابق اللورد بالمرستون، وفي عام 2016، بدأ العمل كرئيس قسم مكافحة الفئران في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث في وايتهول بلندن، وكان يعمل في مبنى شارع الملك تشارلز.
استحداث منصب كبير مراقبي الفئران في وزارة الخارجية البريطانية
وجاء استحداث منصب كبير مراقبي الفئران في وزارة الخارجية والكومنولث نتيجة لمنصب كبير مراقبي الفئران في مكتب مجلس الوزراء، لاري، ومن زيارات قطة جورج أوزبورن، فريا، التي كانت تزور المكتب بانتظام.

وتصدر بالمرستون عناوين الأخبار في 3 مايو 2016، بعد أن نُشر خبر اصطياده أول فأر له، وفي 11 يوليو 2016، رُصد بالمرستون بالكاميرا في مواجهة بينه وبين لاري في داونينج ستريت ومحيطها، وفي 26 يوليو 2016، ضُبط بالمرستون وهو يتسلل إلى مقر رئاسة الوزراء (رقم 10) عندما تُرك الباب الأسود مفتوحًا، وطُرد لاحقًا من قبل الشرطة المحلية.
وفي أكتوبر 2017، عين بالمرستون أول مبعوثيه الخارجيين، لورانس أوف عبدون، وهو قط أسود وأبيض تم إنقاذه من الشارع، عُين في السفارة البريطانية في عمان بالأردن، وسُمي تيمنًا بالضابط العسكري البريطاني تي إي لورانس والحي الذي تقع فيه السفارة في عمان.
وفي 7 أغسطس 2020، تقاعد بالمرستون من منصبه كرئيس قسم مكافحة الفئران في وزارة الخارجية والكومنولث، وانتقل إلى الريف "ليقضي المزيد من الوقت في الاسترخاء بعيدًا عن الأضواء"؛ وقد أُعلن عن "استقالته" على تويتر. وفي 3 فبراير 2025، عاد بالمرستون من التقاعد لتولي منصب "مستشار العلاقات مع القطط" لدى حاكم برمودا الجديد، أندرو مردوخ، الذي كان يملك بالمرستون منذ تقاعده.



