مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الخميس 19 - 3 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، يرفع اللَّه بالصلاة الدرجات، ويحط الخطايا؛ لحديث ثوبان مولى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له: "عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد للَّه سجدةً إلا رفعك اللَّه بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة".
والصلاة من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي - رضى الله عنه - قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: "سَلْ"، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: "أو غير ذلك؟"، قلت: هو ذاك، قال: "فأعِنّي على نفسك بكثرة السجود".

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الفجر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الفجر بالقاهرة: 4:33 ص
• موعد أذان الفجر بالإسكندرية: 4:38 ص
• موعد أذان الفجر بأسوان: 4:32 ص
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 4:33 ص
• الظهر: 12:03 م
• العصر: 3:30 م
• المغرب: 6:06 م
• العشاء: 7:23 م
الإسكندرية:
• الفجر: 4:38 ص
• الظهر: 12:08 م
• العصر: 3:35 م
• المغرب: 6:11 م
• العشاء: 7:29 م
أسوان:
• الفجر: 4:32 ص
• الظهر: 11:56 ص
• العصر: 3:22 م
• المغرب: 5:59 م
• العشاء: 7:12 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:29 ص
• الظهر: 11:59 ص
• العصر: 3:26 م
• المغرب: 6:02 م
• العشاء: 7:20 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، سأل ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فأخبره بأن أفضلها الصلاة على وقتها، أي: إذا صليت في وقتها، وكملت شروطها وصفاتها فهي أفضل الأعمال، يعني: بالنسبة إلى من طولب بالأعمال الصالحة، فإن أداء هذه الصلاة خير الأعمال وأفضلها، سيما إذا كملت صفاتها وهيآتها، قال: أي الأعمال أفضل؟ قال: “الصلاة على وقتها”.
وورد في بعض الروايات: “الصلاة في أول وقتها”، ومعناها تفضيل أول الوقت، ولكن أكثر الروايات على أن المراد الصلاة في وقتها، ومعلوم أن تقديمها في أول الوقت دليل على المحبة لها، ودليل على الهيبة، ودليل على الإقبال عليها؛ بحيث إنه لم يتوانَ ولم يتأخر، بل حينما أحس بدخول وقتها بادر وأتى بهذه الصلاة.
واستُثني من ذلك صلاة العشاء، فالأفضل تأخيرها، وصلاة الظهر في شدة الحر، يعني: إذا كان هناك حر مزعج شديد، فيُشرع تأخيرها إلى وقت الإبراد، أي: إلى أن تذهب تلك الشدة ويخف الحر، وهذا أفضل حتى تحصل الطمأنينة، أما بقية الصلوات فتقديمها أفضل من تأخيرها.








