رئيس التحرير
عصام كامل

محامي شاب ميت عاصم: ما ظهر في الفيديو هو المشهد الأخير من ساعات تعذيب

اسرة المجني عليه
اسرة المجني عليه في واقعة الشاب اسلام بنها، فيتو
18 حجم الخط

 أوضح المحامي سفيان أحمد سليم، محامي المجني عليه الشاب إسلام من قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، أن موكله سيُعرض على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما لحق به من اعتداءات وإصابات.

 وأكد أن ما شاهده المتابعون في مقطع الفيديو المتداول، والمتضمن إجبار المجني عليه الشاب اسلام  على ارتداء بدلة رقص، لم يكن سوى المشهد الأخير من سلسلة تعذيب استمرت لساعات داخل منزل المتهمين عقب خطفه، مشيرًا إلى أن وقائع الإيذاء كانت أشد مما ظهر علنًا.

وأضاف سليم، في تصريح خاص لموقع «فيتو»، أن النيابة العامة لم تُوجه أي اتهامات للمجني عليه، كما برّأته الفتاة من واقعة الخطف المنسوبة إليه. وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، في انتظار قرار النيابة العامة بشأن المتهمين، وهم من أقارب الفتاة (أبناء أخوالها ووالدتها وجدتها).

وكانت شهدت واقعة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها تطورًا جديدًا، بعدما أدلت الفتاة المعنية بأقوالها أمام جهات التحقيق، مؤكدة أنها لم تكن مختطفة كما تردد، وإنما غادرت منزل أسرتها بإرادتها.

وأوضحت الفتاة، في أقوالها بشأن واقعة الشاب إسلام بميت عاصم، أنها أقدمت على الهروب بسبب تعرضها لضغوط أسرية لإتمام خطبتها من شخص لا ترغب في الارتباط به، مشيرة إلى أن قرارها جاء رفضًا لما وصفته بـ«الخطوبة بالإكراه».

وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة والاستماع لأقوال جميع الأطراف المعنية، للوقوف على حقيقة ما جرى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتمكنت الأجهزة الامنية بالقليوبية من ضبط 9 متهمين في واقعة الاعتداء على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص» أمام المارة بإحدي قري مدينة بنها بالقليوبية.

الجريدة الرسمية