مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الخميس 22 رمضان في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، لقد قَرَن الله - تعالى- في غير موضعٍ من القرآن الكريم الصلاةَ باستقامة الخُلُق، فقال: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ).
فالصلاة تَبني وتُقّوِّم الوازع الأخلاقي وجوانب عديدة أُخرى، منها الجانب الفكري؛ حيث تَحُثُّ المُسلمَ على التفكُّر والتدبُّر في خلق الله تعالى. ويحرص المسلم فيها على التَزيّنِ والتَّطيب وأن يكون بأفضل حُلّةٍ أمام الله، وغير ذلك من الجوانب.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الفجر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الفجر بالقاهرة: 4:42 ص
• موعد أذان الفجر بالإسكندرية: 4:47 ص
• موعد أذان الفجر بأسوان: 4:39 ص
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 4:42 ص
• الظهر: 12:05 م
• العصر: 3:28 م
• المغرب: 6:01 م
• العشاء: 7:18 م
الإسكندرية:
• الفجر: 4:47 ص
• الظهر: 12:10 م
• العصر: 3:33 م
• المغرب: 6:06 م
• العشاء: 7:24 م
أسوان:
• الفجر: 4:39 ص
• الظهر: 11:58 ص
• العصر: 3:22 م
• المغرب: 5:56 م
• العشاء: 7:09 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:38 ص
• الظهر: 12:01 م
• العصر: 3:24 م
• المغرب: 5:57 م
• العشاء: 7:15 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



تارك الصلاة مهموم مغموم، يعيش في حيرة وكدر، ينسيه الشيطان ذكر ربه؛ لأنه ابتعد عن حبل الله ومعراجه إلى ربه، تارك الصلاة يعاقَب في الدنيا والآخرة، ومن تلك العقوبات: سوء الخاتمة، مع عيشة الضنك؛ لعموم قوله تعالى: {وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ}(طه/١٢٤).
وكذلك الخسارة والندامة يوم القيامة، جاء في الحديث: “من لم تكنْ صلاته صالحة أنه من الخاسرين، وإن فسدت فقد خاب وخسر” (رواه الترمذي وحسّنه، وأبو داود والنّسائي).
وتارك الصلاة موعود بوادٍ في جهنم يسمى واد الويل، قال تعالى: {فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ} (الماعون: 5- 6).
ومن عقوبة تارك الصلاة أنه محل خلاف بين العلماء بعض الفقهاء، حتى قال كثيرٌ من الفقهاء إنه يستتاب تارك الصلاة فإن تاب كان حسنً اوإن لم يتب فإنه يُحبس حتى يتوب ويصلي، كما هو مذهب السادة الحنفية، بل قال بعضهم بأنه يُقتل حداً لا كفرًا، أي يقتله القاضي بعد الاستتابة وتبيين أهمية الصلاة وفرضيتها له (الموسوعة الفقهية الكويتية ٢٧/٥٣- ٥٤). وقد استدل الفقهاء لذلك بأدلة كثيرة يمكن الرجوع إليها في كتب الفقه.








