أهالي الجمالية يستغيثون من موقف عشوائي بشارع المنصورية (صور)
بالرغم من التطوير الذي تشهده القاهرة التاريخية ضمن خطة الدولة لإحياء مظهر القاهرة الجمالي، إلا أن هذا لم يمنع الخارجين عن القانون من ممارستهم في قلب شوارع الجمالية.
على بعد أمتار قليلة من رئاسة حي وسط القاهرة تحديدا في تقاطع شارع المنصورية مع شارع صالح الجعفري، يتواجد الموقف العشوائي لسيارات الميكروباص دون رادع له، فبالرغم من أهمية شارع المنصورية الذي يربط القادم من صلاح سالم إلى شارع الأزهر إلا أن سائقي الميكروباص قرروا تعطيل المرور بهذا الشارع.







استغل سائقو الميكروباص حارات طريق شارع المنصورية في الطريق المؤدي إلى باب الشعرية ليتسببوا في أكثر من مرة بحوادث عند الملف حيث تقف الميكروباصات مستغلة ثلاث حارات من الطريق، لم تقف مخالفاتهم الصارخة عند هذا الحد، بل يقومون بالسير عكس الاتجاه فى محور مروري هام ورغم وجود خدمات مرورية بالقرب منهم إلا أنهم لا يلقون بالا لها.
واشتكى أهالى شارع المنصورية من الإزعاج الذي يتسبب فيه الموقف العشوائى والسباب الذى يطلقه السائقون ليلا ونهارا فضلا عن تعطيل حركة المرور ودخان السيارات المتهالكة الذي حول حياة كبار السن فى الشارع إلى مأساة
وناشد أهالى شارع المنصورية بالدراسة الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذا الموقف العشوائي وإزالته مع مراجعة تراخيص السيارات ورخص السائقين حيث يعمل الكثير منهم دون تراخيص
وكان أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية يسير وفق خطة شاملة تهدف إلى إعادة إحياء المنطقة التاريخية والحفاظ على طابعها المعماري المميز، مشيرًا إلى وضع استراتيجيات تطويرية تشمل كل أبعاد المنطقة التاريخية، بما يعزز دورها الحضارى والثقافى ويبرز الوجه الجمالي للعاصمة.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن أعمال التطوير تسير وفق جدول زمني منظم ومدروس، مشددًا على أن الرؤية العامة للمشروع تهدف إلى الحفاظ على النشاط الاجتماعي والاقتصادي للنسيج العمراني وإعادة القاهرة التاريخية إلى مكانتها كمقصد سياحي وتاريخي يجذب الزوار ويعكس هوية العاصمة.
وتناول الاجتماع المناطق التى يجري تطويرها وتشمل باب زويلة، ودرب اللبانة، ووكالة الشوربجي على بوابة المعز، ومنطقة حارة الروم، وحديقة المحمودية التي تطل على مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي، وبوابات دخول وخروج مسجد الحسين، ومستشفى الحسين الجامعي.
وتشمل أعمال التطوير أيضًا شارع البنهاوي، ومسجد الحاكم بأمر الله، وباب العزب، والمنطقة المحيطة بالسيدة عائشة خاصة مع إزالة كوبري السيدة عائشة لتسهيل الحركة المرورية واتاحة الفرصة لاستكمال أعمال التطوير والترميم في المناطق الأثرية.
وأكد محافظ القاهرة أن المشروع يأتى ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث العمراني للقاهرة التاريخية وتطوير بنيتها التحتية وشبكات المرافق العامة، بما يضمن استعادة الوجه الحضاري والتاريخي للمنطقة، وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والزوار، كما يُعد المشروع نموذجًا للتنمية المستدامة التي تحافظ على التراث التاريخي وتواكب الاحتياجات الحديثة للعاصمة، وتحقق توازنًا بين الحفاظ على الهوية التراثية والتطوير العمراني الحديث.

