البحث عن خليفة جوارديولا، رحيل المدرب يثير أزمة داخل مانشستر سيتي
أفادت تقارير من شبكة "ESPN" أن شخصيات بارزة داخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أكدت اقتراب نهاية حقبة بيب جوارديولا مع النادي.
وأكد التقرير أنه على الرغم أن عقده الحالي يمتد حتى نوفمبر 2026، إلا أن هناك اعتقادًا متزايدًا لدى البعض داخل أروقة مانشستر سيتي بأن المدرب الكتالوني قد يقرر الرحيل في الصيف المقبل، أي قبل عام من نهاية عقده، رغم تأكيد الجميع على أن لا شيء مؤكد حتى الآن في ظل الطبيعة المتغيرة لقرارات بيب.
وكشف التقرير أن المناقشات حول مستقبل جوارديولا تخضع لرقابة صارمة وسرية تامة من قبل وكالة "SEG" التي يديرها شقيقه بيري جوارديولا. ومع ذلك، يسود حديث واسع النطاق بين مسؤولي الأندية المنافسة والوكلاء واللاعبين حول احتمال استعداد بيب للتنحي جانبًا بنهاية الموسم الجاري، وهي الأنباء التي غذت الشائعات المنتشرة في الأوساط الرياضية على مدار الأشهر القليلة الماضية حول نية المدرب خوض تجربة جديدة أو أخذ فترة راحة.
وأفاد التقرير إلى أن رحيل جوارديولا في نهاية الموسم الحالي لا يشكل مفاجأة مدوية للكثيرين داخل مانشستر سيتي؛ حيث يسود شعور بأن المدرب قد حقق كل ما يمكن تحقيقه مع "السيتيزنز".
ويرى مراقبون أن الضغوط المستمرة والمنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي قد تدفع بيب لاتخاذ قرار الرحيل المبكر، خاصة إذا نجح في إنهاء الموسم بتحقيق لقب كبير، ليترك الفريق وهو في قمة العطاء، تمامًا كما فعل في تجاربه السابقة مع برشلونة وبايرن ميونخ.
تضع هذه الضبابية إدارة مانشستر سيتي أمام تحدٍ هائل للبحث عن "خليفة بيب"، وهو الملف الذي يُعد الأكثر تعقيدًا في تاريخ النادي الحديث، بينما تترقب الجماهير قرارًا رسميًا.
ويظل تركيز الفريق منصبًا على حصد الألقاب هذا الموسم، في وقت يبدو فيه أن الصيف المقبل قد يشهد نهاية واحدة من أنجح الشراكات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، مما سيحدث زلزالًا تكتيكيًا في "البريميرليج" وخارجه.








