حكم إفراد النصف الثاني من شعبان بالصيام
بعد انتصاف شهر شعبان يبدأ البحث عبر محركات البحث عن حكم صيام النصف الثاني من شعبان، وما حكم إفراد النصف الثاني من شعبان بالصيام، وحكم صيام يوم الشك وحكم صيام النصف الثاني من شعبان كاملا وفي إطار هذا الموضوع نقدم لكم حكم إفراد النصف الثاني من شعبان بالصيام

أحاديث شهر شعبان
1- عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان " رواه البخاري ومسلم.
2- عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان أحب الشهور إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان" رواه أبو داود وصححه الألباني.
3- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان» رواه الترمذي وصححه الألباني.
4- عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» رواه النسائي وحسنه الألباني.
5- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» رواه ابن ماجه بسند ضعيف ولكن له شواهد كثيرة ولذا حسنه الألباني بمجموع طرقه وضعفه ابن الجوزي وغيره، وقد روى مسلم في صحيحه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «أصمت من سرر شعبان؟» قال: لا، وقد قيل في شرحه: إن السرر نصف الشهر، فصيام يوم النصف من شعبان يسن على أنه من الأيام البيض الثلاثة، وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر التي يستحب صيامها في كل شهر، ويتأكد صيامها في شهر شعبان. قال ابن رجب رحمه الله في لطائف المعارف: "ليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة"، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ليلة النصف من شعبان ففيها فضل، وكان في السلف من يصلي فيها، لكن الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعة".
6- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتصف شعبان، فلا تصوموا» رواه أبو داود واختلف في صحته، واختلف الفقهاء في حكم الصيام بعد نصف شعبان، والجمهور أن الصيام لا يكره بعد نصف شعبان بدليل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم. رواه البخاري ومسلم.
7- عن عمَّار بن ياسر قال: "من صام يوم الذي يُشك فيه، فقد عصى أبا القاسم محمدًا صلى الله عليه وسلم " رواه أصحاب السنن أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني.
أحاديث النهي عن صيام النصف الثاني من شعبان
قوله صلى الله عليه وسلم: إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا. هذه رواية الترمذي
وقوله صلى الله عليه وسلم: لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم. رواه البخاري وغيره
وقول عائشة رضي الله عنها: كان يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان. رواه ابن ماجه، قال الشيخ الألباني رحمه الله: حسن صحيح.
حكم إفراد النصف الثاني من شعبان بالصيام:
لا يجوز إفراد النصف الثاني من شعبان بصيام أو بأي طاعة، فلا يجوز صيام النصف الثاني من شعبان،، إلا إذا وافق عادة له، كمن يصوم الإثنين والخميس.
آراء العلماء في حكم صيام النصف الثاني من شعبان
اختلف أهل العلم في جواز صيام النصف الثاني من شعبان مختلف علي أربعة أقوال: أحدها الجواز مطلقا يوم الشك وما قبله سواء صام جميع النصف أو فصل بينه بفطر يوم أو إفراد يوم الشك بالصوم أو غيره من أيام النصف،
الثاني وهو الذي عليه أئمة الفتوى لا بأس بصيام الشك تطوعا كما قاله مالك
الثالث عدم الجواز سواء يوم الشك وما قبله من النصف الثاني إلا أن يصل صيامه ببعض النصف الأول أو يوافق عادة له وهو الأصح عند الشافعية
الرابع يحرم يوم الشك فقط ولا يحرم عليه غيره من النصف الثاني وعليه كثير من العلماء.
الحكمة من النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان
قيل إن الحكمة من النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان أن تتابع الصيام قد يضعف عن صيام رمضان. وإذا صام من أول الشهر فهو أشد ضعفًا !
وقيل أيضا إن الحكمة أيضا للفصل بين الفريضة والسنة، فصيام شعبان سنة وصيام رمضان فرض فلا يجوز ان نوصلهم بعضهم لبعض.

فتوى دار الإفتاء المصرية حول صيام النصف الثاني من شعبان
قالت دار الإفتاء المصرية، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان، وأن الصوم بعد نصف شعبان يجوز في حالات معينة ومنها: «العادة، مثل صيام يومي الاثنين والخميس والقضاء والكفارات والنذر».
واستشهدت، بما ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا»، رواه أبو داود (3237) والترمذي (738) وابن ماجه (1651)،: فإذا اعتاد أحد صيام الاثنين والخميس فليصم وإذا كان أحد يقضي ما فاته فعليه أن يقضي ولا حرج في النصف الثاني من شهر شعبان.


