رئيس التحرير
عصام كامل

روسيا تزيد إنتاجها من الطائرات المسيرة وتتهم أوكرانيا باستهداف منشآت الطاقة

روسيا تزيد إنتاجها
روسيا تزيد إنتاجها من الطائرات المسيرة
18 حجم الخط

شهدت المناطق الحدودية بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا لافتا مع شن هجمات أوكرانية استهدفت منشآت طاقة ومناطق سكنية، في وقت أعلنت فيه موسكو تعزيز قدراتها العسكرية عبر زيادة إنتاج الطائرات المسيرة، وسط استمرار المواجهات بين الجانبين.

من جهته، قال حاكم مقاطعة بريانسك ألكسندر بوجوماز: "إن الجيش الأوكراني نفذ ضربة مشتركة استهدفت منشآت طاقة في المقاطعة الحدودية مع أوكرانيا"، بحسب وكالة "تاس".

وأضاف بوجوماز في بيان على تطبيق "تليجرام": "الإرهابيون الأوكرانيون هاجموا مرة أخرى منشآت الطاقة في مقاطعة بريانسك. ونفذ الجيش الأوكراني ضربة مشتركة باستخدام صواريخ هيمارس وطائرات مسيّرة ثابتة الجناح"، موضحا أن إمدادات الطاقة التي تعطلت في عدد من التجمعات السكنية جراء الهجوم، جرى استعادتها بسرعة.

صواريخ هيمارس الأمريكية

منظومة هيمارس هي راجمة صواريخ أمريكية عالية الدقة والسرعة، يجري تثبيتها على شاحنة خفيفة الوزن لسهولة التنقل والنقل الجوي، وتتميز بقدرتها على إطلاق 6 صواريخ موجهة بمدى يصل إلى 80 كم، أو صاروخ واحد باليستي تكتيكي من طراز "إيه تي إيه سي إم إس" بمدى يصل إلى 300 كم، مما يجعلها سلاحا مؤثرا في استهداف مراكز القيادة والذخيرة بدقة عالية.

اعتراض  23 طائرة مسيرة أوكرانية

بدوره، كشف حاكم مقاطعة كورسك ألكسندر خينشتاين أن الجيش الأوكراني قصف تجمعات سكنية جرى إخلاؤها في المقاطعة الحدودية 20 مرة خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما اعترضت أنظمة الدفاع الجوي 23 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أجواء المقاطعة.

وقال خينشتاين عبر "تليجرام": أسقطت الدفاعات الجوية 23 طائرة مسيّرة معادية. كما استخدم العدو المدفعية 20 مرة ضد التجمعات السكنية التي جرى إعادة توطين سكانها، ونفذت الطائرات المسيرة خمس هجمات عبر إسقاط متفجرات على الأراضي الروسية.

روسيا تزيد إنتاج طائرات "بيرانيا" المسيّرة من طراز "إف بي في"

من جهتها، أعلنت مؤسسة "بيرانيا" الروسية افتتاح منشأة إنتاج رابعة من طائرتها المسيرة من طراز "إف بي في"، ما رفع القدرة الإنتاجية الشهرية من تلك المسيرات إلى 40 ألف وحدة.

وقال ممثلو الشركة لوكالة "تاس": قمنا بتوسيع الإنتاج من خلال افتتاح منشأة رابعة تتيح إنتاج ما يصل إلى 40 ألف وحدة شهريا، تشمل طائرات بيرانيا الصغيرة والمتوسطة، ومحطات التحكم الأرضية، ومحطات الترحيل الجوي، وأنظمة الاتصالات.

موسكو تعزز قدراتها العسكرية بأكثر من 10 آلاف سلاح

والأربعاء 4 فبراير 2026، قال وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف: إن أكثر من 10 آلاف سلاح وحوالي مليوني ذخيرة دخلت الخدمة لدى القوات الروسية خلال شهر يناير.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن بيلوسوف قوله: في يناير 2026، دخلت الخدمة بالفعل أكثر من 10 آلاف قطعة سلاح ونحو مليوني ذخيرة".

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، من المقرر خلال عام 2026 بأكمله تسليم أكثر من 310 آلاف قطعة من المعدات العسكرية ونحو 21 مليون ذخيرة إلى الجيش الروسي.

الجريدة الرسمية