ترامب يفوز في جولة العراق، نوري المالكي على أبواب الانسحاب من المنافسة على رئاسة الوزراء
نوري المالكي، كشفت مصادر عراقية، عن تراجع فرص حصول نوري المالكي، على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء، استجابة للضغوط الأمريكية في ظل رفض الرئيس دونالد ترامب، لفكرة طرح اسم المالكي.
تراجع فرص نوري المالكي للفوز برئاسة وزراء العراق
ووفق المصادر، تراجعت فرص نوري المالكي زعيم ائتلاف "دولة القانون" في الحصول على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية، وتزايد الانقسامات داخل "الإطار التنسيقي" الشيعي، مقابل موقف كردي يربط حسم منصب رئاسة الجمهورية أولًا بتحديد اسم رئيس الحكومة العراقية المقبلة.

وحسب مصدر قيادي في "الإطار التنسيقي"، إن حظوظ نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة تتراجع بشكل حاد للغاية، موضحًا أن تمسكه الحالي بالترشيح لا يهدف إلى العودة الفعلية إلى رئاسة الوزراء، بقدر ما يسعى إلى منع محمد شياع السوداني من الوصول إلى المنصب.
ترامب: إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسًا لوزراء العراق خطأ فادح
وأضاف المصدر في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أن محمد شياع السوداني سبق أن تنازل لصالح نوري المالكي في مرحلة سابقة، مقابل تعهد بدعمه في حال فشل الأخير في تشكيل الحكومة، وهو ما يحاول اليوم توظيفه سياسيًا، مشيرًا إلى أن زعيم ائتلاف دولة القانون يريد، حتى في حال عدم فوزه، أن تكون له كلمة مؤثرة في اختيار المرشح البديل.
الإطار التنسيقي العراقي كان على علم برسالة أمريكا الرافضة
وأكد المصدر، أن الجميع داخل الإطار التنسيقي كان على علم بالرسائل الأمريكية الرافضة لترشيح المالكي، حتى قبل إعلان ترشيحه رسميًا.
وكان المالكي نفى خلال مقابلة تلفزيونية، أن يكون محمد شياع السوداني قد طلب أي ضمانات مقابل دعمه له، موضحًا أن الأخير هو من تنازل له عن رئاسة الوزراء وهو ما فاجأني، على حد قوله.
وسربت وكالة بلومبرج، أمس، أن الولايات المتحدة، هددت السلطات العراقية بعد وصولها إلى عوائد صادرات النفط حال تولى نوري المالكي رئاسة الوزراء، بسبب قربه من النظام الإيراني.




