مواقيت الصلاة اليوم الخميس، موعد أذان الظهر 8 رمضان في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، في القرآن الكريم آيات عديدة تكشف لنا عن فضل الصلاة وعظمتها ومكانتها الجليلة في الإسلام ومن ذلك أن الصلاة من الأمور التي يستعين بها المؤمن على حفظ دينه وصحته والكف عن المعاصي، قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}، وقال جل جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
الاستعانة بالصبر والصلاة، قال ابن كثير: “بيّن تعالى أن أجود ما يستعان به على تحمل المصائب الصبرُ والصلاةُ، كما تقدم في قوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾، وفي الحديث الشريف: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلَّى، والصبر صبران: فصبر على ترك المحارم والمآثم وصبر على فعل الطاعات والقربات، والثاني أكثر ثوابًا لأنه المقصود.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الظهر بالقاهرة: 12:08 م
• موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 12:13م
• موعد أذان الظهر بأسوان: 12:01 م
مواقيت الصلاة اليوم
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 4:58 ص
• الظهر: 12:08 م
• العصر: 3:24 م
• المغرب: 5:52 م
• العشاء: 7:09 م
الإسكندرية:
• الفجر: 5:03 ص
• الظهر: 12:13 م
• العصر: 3:29 م
• المغرب: 5:56 م
• العشاء: 7:14 م
أسوان:
• الفجر: 4:51 ص
• الظهر: 12:01 م
• العصر: 3:21 م
• المغرب: 5:50 م
• العشاء: 7:03 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:54 ص
• الظهر: 12:04 م
• العصر: 3:20 م
• المغرب: 5:47 م
• العشاء: 7:05 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رجلان من «بلي» من «قضاعة» أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، فقال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة.
كما روى مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان.








