رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة 10 فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين

عناصر تابعة لقوات
عناصر تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي
18 حجم الخط

أُصيب عشرة فلسطينيين، بينهم حالات بالرصاص الحي، في هجمات متفرقة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس المحتلة، وذلك عقب اقتحامات دامية لبلدات في محافظة جنين أسفرت عن استشهاد شابين أحدهما طفل، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي لشابين قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك بعد ساعات من إصابة شاب ثالث ومواطن خمسيني من مدينة جنين في الموقع نفسه، وفق "المركز الفلسطيني للإعلام".

استشهاد مواطنين فلسطينيين أحدهما طفل

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية أمس استشهاد مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في محافظة جنين، أحدهما طفل. 

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى إصابة خطيرة في قباطية، ما أدى إلى استشهاد المصاب متأثرًا بجراحه.

الاحتلال يتبنى سياسة القتل الميداني

وتأتي عمليات القل تلك في وقت نقلت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال بدأ بتنفيذ سياسة إطلاق نار بقصد القتل بحق الفلسطينيين المشتبه بمحاولتهم إلقاء الحجارة في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن أولى هذه الحالات في قباطية، حيث استشهد الطفل ريان أبو معلا.

وتناقضت الرواية الإسرائيلية مع ما ذكره الأهالي، مؤكدين أن "الطفل لم يكن يشكل خطرا، وهو ما دعمه تسجيل مصور من كاميرات مراقبة أظهر لحظة إطلاق النار عليه بينما كان يسير دون علم بوجود الجنود في المكان".

تعليمات جديدة لقوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن تعليمات ميدانية جديدة صدرت لقوات الاحتلال العاملة في الضفة الغربية المحتلة، تسمح بإطلاق النار بقصد القتل على كل فلسطيني يشتبه بمحاولته تنفيذ هجوم، حتى في حالات رشق الحجارة.

وبحسب التقرير، جرى تطبيق هذه التعليمات عمليا في قباطية، حيث أطلق جنود من وحدة "سيريت المظليين" النار على الفتى بزعم إلقائه حجرا باتجاه القوة.

الجريدة الرسمية