دار الكتب والوثائق تعلن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة بمعمل المسح الرقمي
أعلنت دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، عن بدء تشغيل أجهزة الرقمنة الجديدة في معمل المسح الرقمي بدار الكتب والوثائق القومية.
وتفقد الدكتور أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق القومية، اليوم معمل المسح الرقمي الذي تم إنجاز بنيته التحتية بالكامل بجهود ذاتية من داخل دار الكتب المصرية.
6 أجهزة جديدة للمسح الرقمي بدار الكتب والوثائق القومية
وأكد رئيس دار الكتب أن استلام 6 أجهزة مسح رقمي من أحدث الطرز جاء لتسريع وتيرة الرقمنة مع وضع قائمة أولويات لخطة العمل بحيث تعطى الأولوية لرقمنة أوائل المطبوعات والمقتنيات الأقدم، والأكثر تداولا في قاعات البحث نظرا لإقبال الباحثين على الاطلاع عليها وتصويرها.
وأشار إلى أن بعد انتهاء الرقمنة يتم تسليم المقتنيات إلى معامل الترميم بالدار ليتم عمل الترميم والتجليد اللازم قبل حفظها في المخازن في درجات حرارة مناسبة وظروف بيئية تسمح بالحفاظ على المقتنيات في أفضل حال. ويمكن لتلك الأجهزة الحديثة رقمنة لقطتين كل عشر ثواني في الدورة الواحدة، مضيفا أن أجهزة الرقمنة القديمة تم عمل الصيانة اللازمة لها وإعادة إدماجها في منظومة الرقمنة داخل الدار.



تطوير ستديو رقمنة المخطوطات
وأكد الدكتور مينا رمزي، رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، أن السعي للحصول على تلك الأجهزة المتطورة جاء في سبيل مواكبة جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي. وأكد أن جميع الكتب الواردة حديثا إلى رصيد دار الكتب يتم استلام نسخة رقمية منها على أسطوانة مدمجة (CD).
وكانت دار الكتب قد سبق وأن طورت ستوديو رقمنة المخطوطات وتسلمت ماكينة تصفيح حراري متطورة وهى ماكينة تعمل على تدعيم الأوراق المتهالكة ذات درجة الجفاف العالية، تعمل باستخدام النسيج اليابانى وهى خامة طبيعية ذات ألياف قوية. وتعمل الماكينة بشكل رئيسي على ترميم الكتب القديمة وأوائل المطبوعات التي يتطلب ترميمها عناية خاصة. وانضمت الماكينة إلى معمل الترميم والميكروبيولوجي بدار الكتب بكورنيش النيل.
جاءت تلك الجهود في إطار خطة دار الكتب والوثائق القومية لتطوير واستكمال الأجهزة اللازمة لترميم المقتنيات الثقافية النادرة وفقا لخطة الدولة للحفاظ على الموروث الثقافي المصري ورقمنته وإتاحته.
