في الذكرى الـ89 لميلاده، محطات في حياة الشيخ عبد الواحد زكي راضي، صاحب أول مصحف مسجل صوتا وصورة
وُلد القارئ الشيخ عبد الواحد زكي راضي في الأول من يوليو عام 1936 بقرية شبرامنت، مركز أبو النمرس، بمحافظة الجيزة، وتوفي في 9 ديسمبر عام 2016.. ويعد أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي.
أكمل حِفظ القرآن الكريم وهو في سن التاسعة من عمره في كُتَّاب القرية على يد الشيخ سيد مصطفى ليمون والشيخ عبد الحميد غالي والشيخ محمد سَعَيِّد.
التحاقه بالإذاعة
التحق بالإذاعة المصرية مصادفة، حيث كان يقرأ القرآن الكريم في السهرات الدينية، وفي حضور رئيس الإذاعة المصرية، آنذاك، محمود حسن إسماعيل، فطلب منه التقدم للاختبار أمام لجنة اختيار المقرئين، بعد أن أعجب بأدائه، وبالفعل تقدم للاختبار واختبر أمام اللجنة التي كان من أعضائها: الشيخ محمد مرسي عامر، والشيخ سعيد السحار، والشيخ رزق خليل حبة، والشيخ إبراهيم عطوة، وأحمد صدقي، ومحمود كامل.
تم اعتماده قارئًا للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية في 1975/3/4 م.. وكان عمره 45 عامًا، ومنذ هذا التاريخ وحتى رحيله كان يشارك في الإذاعات الخارجية على الهواء (تلاوة قرآن الفجر.. تلاوة قرآن الجمعة.. احتفالات الإذاعة بالمناسبات الدينية)، إلى جانب الأمسيات الدينية المسجلة والتي كان آخرها في الجمعة 2016/10/14 في مسجد المستشفى بمسقط رأسه قرية شبرامنت، وهُو نفس المسجد الذي شيعت منه جنازته المهيبة ليتم دفنه بمقابر الأسرة بشبرامنت.
إحياء رمضان في الخارج
سافر إلى العديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك.. حاملًا لكتاب الله تعالى لينشره في: أمريكا الشمالية، وكينيا، وساحل العاج، وأستراليا، وهولندا، والبرازيل، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة، وغيرها من دول العالم المختلفة.
سجل المصحف المرتل المشترك لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش، عام 1989 م، وكان هذا المصحف الأول الذي يتم تسجيله للإذاعة وللتليفزيون في آن واحد.
وفاته
تُوفي عن عمر يناهز 80 عامًا، صباح يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 9 ديسمبر 2016م.
