رئيس التحرير
عصام كامل

باحثة إسرائيلية تكشف مصير مليشيا أبو شباب في غزة

مليشيا ياسر أبو شباب
مليشيا "ياسر أبو شباب"
18 حجم الخط

قالت باحثة إسرائيلية إن ظاهرة "عصابة أبو شباب" في قطاع غزة هي "ظاهرة مؤقتة" ولن تتمكن من الصمود أمام سيطرة حركة "حماس" على الأرض.
 

وأكدت الدكتورة دينا ليسنانسكي، الباحثة الأولى في شئون المنظمات الإسلامية  بمركز "ديان" في جامعة تل أبيب أن إسرائيل حاولت منذ هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، تجنيد عصابات إجرامية لزعزعة الاستقرار في غزة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل بعد أن أعدمت حركة حماس عناصر شاركوا في الترويج لهذه الخطوة.

وأشارت في حديث خاص لصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة أعاد إحياء فرصة تل أبيب للتعاون مع عصابات محلية، بينها "عصابة أبو شباب"، التي تصور نفسها كقوة مناهضة لحماس، مؤكدة أن وجود هذه الميليشيا "محدود زمنيا" ولن يكون لها تأثير طويل الأمد.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، ترددت أنباء عن اشتباكات مسلحة في رفح بين عناصر من كتائب "القسام" وعصابة أبو شباب، التي حظيت بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأسفرت المواجهات عن مقتل عدد من أفراد "عصابة ابو شباب" التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، بينما تدخلت طائرة حربية إسرائيلية لضرب عناصر "القسام" خلال تلك الاشتباكات.

ووفقا لمصادر محلية، قدمت إسرائيل دعما لوجستيا وعسكريا لعصابة أبو شباب، في خطوة تعتبر جزءا من استراتيجية لتعزيز نفوذها في مواجهة "حماس". إلا أن كلا من "الشاباك" وجيش الاحتلال امتنعا عن التعليق على الحادث.

تعرف عصابة "أبو شباب" بنشاطها في تهريب المخدرات، وتحاول إسرائيل توظيفها لضرب استقرار حماس. 

ورغم رفض "وزارة الدفاع الإسرائيلية" الإدلاء بأي تصريحات حول تعاونها مع العصابة، تؤكد ليسنانسكي أن "هذه المحاولات مصيرها الفشل، لأن حماس تمسك بزمام الأمور في القطاع".

يذكر أن حماس نجحت في السابق في تصفية عناصر تعاونت مع جهات خارجية، مما يضعف احتمالات نجاح أي تحالفات مماثلة في المستقبل.

الجريدة الرسمية