انطلاق قافلتي الواعظات والدعوية بمساجد الدقهلية (صور)
انطلقت قافلة الواعظات للسيدات بمساجد مدينة طلخا، وكان الحديث: بعنوان: “فضل عمارة الدين وعمارة الكون"، وذلك في إطار عناية وزارة الأوقاف بالمرأة وضمن جهودها في نشر الفكر الوسطي والتصدي لكافة مظاهر التراجع القيمي والأخلاقي.


انطلاق القافلة الدعوية لمدينة المنصورة
كما انطلقت القافلة الدعوية لمدينة المنصورة حيث تم عقد مقرأة الأئمة ومجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، يأتي هذا في إطار دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وبإشراف الشيخ خالد خضر وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني وبمتابعة فضيلة الدكتور محمد عوض حسانين وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية.
وقامت اليوم الجمعة مديرية أوقاف الدقهلية بإفتتاح مسجدين في إطار خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله.



وذلك تحت رعاية الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف وبإشراف مباشر من فضيلة الشيخ خالد خضر وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني، وبمتابعة فضيلة الدكتور محمد عوض حسانين وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية.



حيث شمل صيانة مسجد: عبد المجيد إسماعيل ، قرية شبرا سندي – مركز السنبلاوين ؛ مسجد جبر، قرية ميت تمامة مركز منية النصر.

وقد قام الإدارات بمتابعة الافتتاح وأداء خطبة الجمعة، حيث حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 أبريل 2025 الموافق 20 شوال 1446 بعنوان “إِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا”.
وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو: توعية الجمهور بأهمية العلم ودوره في بناء الإنسان، علمًا بأن الخطبة الثانية تتناول مواجهة الأفكار والمعتقدات الخرافية.
وجاء نص خطبة الجمعة اليوم كالتالي:
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ بِالمَحَامِدِ اللَّائِقَةِ بِكَمَالِ أُلُوهِيَّتِكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ بِالثَّنَاءَاتِ اللَّائِقَةِ بِعَظَمَةِ رُبُوبِيَّتِكَ، ونَشْهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، ونَشْهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أُذُنُ الحَقِّ الَّتِي اسْتَقْبلَتْ آخِرَ نِدَاءِ السَّمَاءِ لِهَدْيِ الأَرْضِ، وَلِسَانُ الصِّدْقِ الَّذِي بَلَّغَ عَنِ الحَقِّ مُرَادَهُ مِنَ الخَلْقِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فَإِنَّ العَقْلَ هُوَ الجَوْهَرَةُ الرَّبَّانِيَّةُ الَّتِي مَيَّزَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهَا الإِنْسَانَ، وَهُوَ المِنْحَةُ الإِلَهِيَّةُ الَّتِي تَكْشِفُ لَنَا أَسْرَارَ الكَوْنِ، وَلَكِنَّ هَذَا العَقْلَ يَبْقَى كَامِنًا، يَنْتَظِرُ الشَّرَارَةَ الَّتِي تُوقِدُهُ، وَالغِذَاءَ الَّذِي يُنَمِّيهِ وَيُزَكِّيهِ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذِهِ الشَّرَارَةَ وَهَذَا الغِذَاءَ هُوَ العِلْمُ، فَإِذَا اسْتَنَارَ العَقْلُ بِالعِلْمِ أَنَارَ الدُّنْيَا، وَإِذَا انْطَلَقَ العَقْلُ نَهمًا، شَغُوفًا، بَاحِثًا، مُتَسَائِلًا؛ تَفَتَّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ العِلْمِ؛ فَيَنْقَشِعُ الظَّلَامُ، وَتَتَبَدَّدُ الغُيُومُ، وَتَزْهُو العُقُولُ بِالأَفْكَارِ النَّيِّرَةِ، وَيَرَى الإِنْسَانُ فِي الكَوْنِ آيَاتٍ بَاهِرَاتٍ، وَفي التَّارِيخِ عِبَرًا وَحِكَمًا، قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}.
