نقيب الفلاحين: زيادة 50% في تكلفة إنتاج المحاصيل بعد تحريك الوقود
رغم مرور 7 أيام على قرار رفع سعر البنزين والسولار إلا أنه ما زال حديث الشارع المصري، مع تخوفات المواطنين بشأن رفع أسعار الخضراوات والفاكهة والسلع متأثرة برفع سعر الوقود، وهناك توقعات بأن قطاع الزراعة هو أكثر المتضررين من رفع سعر السولار.

نحن الفلاحون فقدنا الأمل في هذه الحكومة
قال محمد عبدالستار، نقيب الفلاحين الزراعيين: "نحن الفلاحين فقدنا الأمل في هذه الحكومة، خاصة مع انهيار أسعار المحاصيل الزراعية خلال العامين الماضيين، وبسبب السياسات الحكومية فإن الفلاحين على وشك إعلان أفلاسهم".

رفع سعر السولار يعد ضربة جديدة للفلاحين
وتابع: إن رفع سعر الوقود وخاصة السولار يعد ضربة جديدة للفلاحين، تؤثر على تكلفة إنتاج المحاصيل، وتزيد من الأعباء التي أثقلت كاهل الفلاح.
واستنكر «عبدالستار» قرار رفع سعر الوقود في الوقت الذي يسمع فيه الفلاح عن انخفاضات في أسعار عالميًا، متسائلًا: لماذا نرفع سعر الوقود محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟
زيادة حتمية في تكلفة الإنتاج تتخطى الـ 50%
واستطرد قائلًا: “ربنا يتولى الفلاح بعد رفع أسعار السولار، فالمحراث الذي كان يحرث الفدان بـ 2000 جنيه سيرتفع لـ 3 آلاف جنيه وهذا بند واحد في التكلفة، يضاف إلى ذلك زيادة في سعر تكلفة الري من 2000 إلى 3000 جنيه، أي زيادة حتمية في تكلفة الإنتاج بآلاف الجنيهات وبنسبة تتخطى الـ 50%”.

الفلاحون تضرروا من انخفاض أسعار المحاصيل
وأشار «عبدالستار» إلى أن الفلاحين تضرروا خلال العامين الماضيين من انخفاض أسعار المحاصيل، مثلما حدث في محصول الطماطم الذي اضطر الفلاح إلى بيعها بأقل من تكلفتها بسبب زيادة المعروض منها، كما تضرر الفلاحين من احتكار الحكومة لأسعار القطن من خلال شركة واحدة، وأن هناك فلاحين لم يحصلوا على مستحقات قطن الموسم الماضي من شركة حليج الأقطان، ونحن على وشك بدء زراعة القطن الجديد
الوضع ينذر بحدوث كارثة وأزمة في المحاصيل الاستراتيجية
وتابع: للأسف فإن أهم محصولين استراتيجيين للفلاح والدولة هما القمح والقطن، وهما أسعارهما في يد الحكومة، ومع ارتفاع أسعار تكلفة الزراعة مع تحديد سعر غير ملائم للتكلفة وهامش الربح؛ فإن ذلك ينذر بحدوث كارثة وأزمة في المحاصيل الاستراتيجية وخاصة القمح، بعزوف الفلاحين عن زراعتهم خلال المواسم المقبلة.
