رئيس التحرير
عصام كامل

التموين: إعادة تأهيل 5 مجمعات استهلاكية بالتعاون مع القطاع الخاص

السلع التموينية
السلع التموينية
18 حجم الخط

أعلنت الشركة القابضة للصناعات الغذائية، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، عن إطلاق مشروعات تطوير كبرى في قطاع المجمعات الاستهلاكية. 

وتشمل هذه المشروعات إعادة تأهيل وتطوير 5 مجمعات استهلاكية في محور شينزو آبي، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، في إطار رؤية الدولة لتحديث منظومة البيع بالتجزئة وضمان استقرار الأسعار، وذلك في خطوة جديدة نحو تحسين الخدمات التموينية وتعزيز وصول السلع الأساسية إلى المواطنين بأسعار مناسبة. 

 

أهداف المشروعات ودورها في تحسين الخدمة

 

وبحسب تصريحات الدكتور المهندس علاء ناجي، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، فإن هذه المشروعات تهدف إلى  تحسين جودة الخدمات التموينية المقدمة للمستهلكين، توفير بيئة تسوق متطورة تواكب المعايير الحديثة، مما يسهل عملية شراء السلع الأساسية، فضلا ضمان توافر المنتجات الغذائية بأسعار تنافسية، مما يساعد في مواجهة التضخم وتقليل الأعباء على المواطنين ، بالإضافة إلى زيادة كفاءة شبكات التوزيع، مما يسهم في سرعة وصول المنتجات للمستهلكين وتوفير خيارات متنوعة تلبي احتياجاتهم.

وأشار "ناجي" إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص ستعزز من فرص تطوير المجمعات الاستهلاكية وتحويلها إلى مراكز متكاملة لتقديم الخدمات الغذائية، حيث سيتم تزويدها بأحدث الأنظمة والتقنيات لضمان كفاءة التشغيل وجودة المنتجات.

التعاون مع المستثمرين ودوره في دعم البنية التحتية

وأكد "ناجي" أن الفترة الحالية والمقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون مع المستثمرين في مختلف القطاعات، حيث تسعى الشركة القابضة للصناعات الغذائية إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية للمنافذ الاستهلاكية، مما يسهم في زيادة المعروض من السلع الأساسية بشكل مستدام، وتحقيق الاستقرار في الأسعار من خلال توفير بدائل متعددة بجودة عالية وأسعار تنافسية، وتحفيز الاستثمار في قطاع التجزئة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن هذا التعاون يعكس التزام الدولة بتعزيز الأمن الغذائي وضمان استدامة منظومة التموين، حيث سيتم العمل على تطوير المجمعات الاستهلاكية لتكون أكثر كفاءة في تلبية احتياجات المواطنين، مع تقديم خدمات أكثر تطورًا.

كما أن تطوير المجمعات الاستهلاكية سيعزز من دورها كمراكز رئيسية لتوزيع المنتجات المدعمة، مما يسهم في حماية الفئات الأكثر احتياجًا من تقلبات الأسعار، خاصة في المواسم التي يرتفع فيها الطلب مثل شهر رمضان والأعياد.

نقلة نوعية في قطاع التموين والتجارة الداخلية

تمثل هذه المشروعات نقلة نوعية في قطاع التموين والتجارة الداخلية، حيث تعكس رؤية الحكومة في تطوير البنية التحتية للأسواق والمنافذ التموينية، بما يواكب تطورات العصر الحديث، ويضمن وصول المنتجات الأساسية إلى جميع فئات المجتمع بسهولة.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسعًا أكبر في مشروعات تطوير المجمعات الاستهلاكية، مع التركيز على تحديث البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمة، وزيادة التعاون مع القطاع الخاص، مما سيؤدي إلى تعزيز استقرار الأسواق وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

الجريدة الرسمية