بعد الخروج الأوروبي، تقييم صادم لـ محمد صلاح في مباراة ليفربول وباريس
وجهت صحيفة “ليكيب” الفرنسية صدمة إلى محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، بتقييم سلبي بعد هزيمة الريدز أمام باريس سان جيرمان في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وقدم محمد صلاح أداء سلبيا في مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان، بسبب الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه البرتغالي نونو مينديز، مما جعله غير قادر على إحداث أي تأثير هجومي يُذكر خلال اللقاء، ولم يسجل سوى في ركلات الترجيح.
ومنحت "ليكيب" محمد صلاح تقييم سلبي في مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان بحصوله على 4/10، وهي درجة سلبية منحَتها أيضًا لكل من ديوجو جوتا وريان جرافينبيرش، بينما كان فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي الأعلى تقييمًا في ليفربول بـ7/10.
على الجانب الآخر، حصل نونو مينديز على 8/10 بفضل أدائه الدفاعي القوي، بينما نال جيانلويجي دوناروما 9/10 بعد تصديه لركلتي جزاء، رغم فشله في التصدي لركلة محمد صلاح الوحيدة الناجحة من ليفربول.
وأوضحت الصحيفة أن صلاح فقد الكرة 31 مرة، وهو أعلى رقم بين لاعبي فريقه، كما فشل في استغلال الفرص الهجومية والمرتدات التي بدأها زملاؤه، مما جعله أحد أضعف العناصر خلال المباراة.
وأكدت "ليكيب" أن محمد صلاح لم يتمكن من التسجيل ضد باريس سان جيرمان في أي من مواجهاته السابقة في دوري أبطال أوروبا، مما يعكس صعوبة مواجهاته أمام الفريق الفرنسي في البطولة القارية.
كشف حساب محمد صلاح في دوري أبطال أوروبا بعد توديع ليفربول للبطولة
وودع ليفربول الإنجليزي بطولة دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بركلات الترجيح بعد انتهاء مباراتي الذهاب والعودة بالتعادل 1/1.
أرقام محمد صلاح في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم
خاض محمد صلاح 9 مباريات في المسابقة بعدد دقائق بلغ 808، وسجل 3 أهداف فقط بمعدل 0.34 هدف في المباراة الواحدة، وسدد على المرمى 29 مرة بمعدل 3.23 محاولة فقط في اللقاء الواحد.
وقدم صلاح 4 تمريرات حاسمة فقط هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، مع معدل تمريرات ناجحة بلغ 75.89%، كما أنه أضاع ركلة جزاء من أصل 2.
وكان محمد صلاح يأمل في رفع الكأس الأوروبية للمرة الثانية في مسيرته، بعدما سبق له أن قاد ليفربول للفوز باللقب في عام 2019، كما أنه وصل مع الفريق الإنجليزي إلى النهائي في مناسبتين (2018 و2022).
بيد أن أحلامه ذهبت أدراج الرياح، خصوصا وأنه عانى من الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه ظهير باريس سان جيرمان، اللاعب البرتغالي نونو مينديس.
