كيف يمكن تحقيق التوازن بين أداء العبادة وحق العمل في رمضان ؟ وزير الأوقاف السابق يوضح
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق أن ديننا قائم على الوسطية في كل شيء، ومنها التوازن بين حاجة الروح وحاجة الجسد.
وزير الأوقاف السابق: رمضان ليس شهرا للبطالة والكسل بل هو شهر للعبادة والاجتهاد
وأشار إلى أن رمضان ليس شهرا للبطالة والكسل بل هو شهر للعبادة والاجتهاد في العمل وإتقانه، فمراقبة الله في حق العمل لا تنفك عن مراقبته في الصيام والإمساك عن الطعام والشراب والجماع من أذان الفجر إلى أذان المغرب، وكذلك الإمساك عن كل ما يغضب الله.
وأضاف وزير الأوقاف السابق لـ “فيتو” أنه يجب علينا التأمل قول الحق سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
وأوضح أن دورنا هو عمارة الدنيا بالدين، والمؤمن القوي في كل شيء: دينه وبدنه واقتصاده وسائر جوانب حياته خير من المؤمن الضعيف، وقد قالوا: ليس الزاهد من لا مال عنده، بل الزاهد من لم تشغل الدنيا قلبه ولو ملك مثل ما ملك قارون.
وزير الأوقاف السابق: الصوم الحقيقي يقوي العزيمة والإرادة ولا يضعفهما
وشدد على أن الصوم الحقيقي يقوي العزيمة والإرادة ولا يضعفهما، ولا يجوز أن نعطل مسيرة الحياة أو مصالح الناس تحت أي علة أو تبرير، بل إن مراقبة الله عز وجل التي هي من أخص سمات الصائمين يجب أن تعم كل جوانب حياتنا: عملا وإتقانا، بيعا وشراء، وخدمة للناس وقضاء لحوائجهم، حتى نحقق الغاية العظمى للصيام، وهي تقوى الله عز وجل، حيث يقول سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ".
