أبراج عشوائية بشارع علي بن أبي طالب بحي السلام تهدد حياة المواطنين، صور
شروخ في أعمدة عمارتين.. وبلاغات ضد أصحابها
لا شك أن المباني المخالفة تُشكّل خطرًا على سكانها خاصة المباني التي ينشئها مقاولو البناء بغرض البيع لتحقيق عائد ربحى، وبالتالي يحاول المقاول التوفير في الخامات المستخدمة في البناء مثل الأسمنت والتسليح، وسُمك "بلاطة" الأدوار السكنية، لتوفير الأموال وبالتالي مضاعفة الأرباح.

عمارات بارتفاعات 16 طابقًا بشارع علي بن أبي طالب بحي السلام أول تهدد حياة المواطنين
والأخطر من ذلك أن حي السلام أول يشهد قيام مجموعة من الخارجين عن القانون ببناء أبراج سكنية أكثر من 17 دورًا مما يهدد حياة سكان الحي بأكمله.
وكان محافظ القاهرة تحرك الأسبوع الماضي لتنفيذ قرار إزالة في عمارة مكونة من 18 دورًا بذات الحي ولو تحرك بضعة أمتار لشاهد نفس الكارثة وهي قيام عائلة ببناء مجموعة أبراج في شارع عرضه 4 متر وهذه العائلة اغتصبت هذه الأراضي بالقوة من يد أصحابها وتمكنوا من بناء ثلاث عمارات (مرفق صور لهم في هذا التقرير) بشارع علي بن أبي طالب من شارع الهادي البشير بارتفاعات تترواح ما بين 16 و17 دورًا وكذلك بناء عقارات أخري بشارع الترولي وتم بناء هذه العقارات بالتنسيق مع بعض موظفي الحي ضعفاء النفوس.
تقاعس من رئيس الحي في تنفيذ الإزالات
وبالرغم من صدور قرارات إزالة لم يتحرك رئيس حي السلام أول لتنفيذ تلك الإزالات بالرغم من حرص السيد محافظ القاهرة علي تنفيذ القانون والضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه التلاعب بأرواح المواطنين وبناء عقارات بارتفاعا كبيرة بدون ترخيص.

بلاغات من الأهالي بسبب حدوث تصدعات في الأعمدة
وعن تلك العقارات، أكد أحد مهندسى الأحياء، أن هذه العمارات تفتقد إلى أي شكل رقابي من أي جهة، فالمقاول هو المسئول الأول والأخير عن مواصفات البناء، ولا يوجد سند قانوني يثبت مسئوليته عن أي خلل يظهر بالعقار، بالإضافة إلى أنه في الغالب يكون الهدف من البناء التربح، فيفتقد إلى عوامل الأمان، ومنها عدم تحمل الأساسات الأدوار التي يتم بنائها، مما يهدد حياة المواطنين.

وأشار الأهالي إلى أن حياتهم في خطر بسبب حدوث ميل وتصدعات في أعمدة تلك العقارات وذلك بسبب أعمال سحب التربة وحفر الأساسات وأيضًا حدوث تصدعات بهذه العقارات. وأكدوا أنهم تقدموا ببلاغات ضد أصحاب تلك الأبراج تضمنت حدوث شروخ وتصدعات وميل بشكل سريع وهو ما تم رصده من سكان الشارع بسبب افتقاد هذه العقارات لأى شروط، كما تضمنت أن الأساسات لا تتحمل بناء ناطحات سحاب في هذه المنطقة العشوائية كما وصفها الأهالي.
وتحتفظ “فيتو” ببيانات أصحاب تلك العقارات لمن يطلبها من الجهات المعنية.
