أنور مغيث: تفاجأنا بنظام البكالوريا دون إتاحة فرصة للتعبير عن وجهات النظر
أكد الدكتور أنور مغيث، أستاذ الفلسفة بجامعة حلوان، المدير الأسبق للمركز القومي للترجمة، أن أي مبادرة تستهدف إصلاح التعليم المصري تستحق الترحيب والدعم، لكن المبادرات السابقة لتطوير التعليم في مصر غالبًا ما تكون نتائجها غير مضمونة، ما يؤكد الحاجة إلى دراسات شاملة وتخطيط محكم لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
نظام البكالوريا
وأضاف خلال كلمته ندوة بنقابة الصحفيين، اليوم، تحت عنوان "الثانوية الجديدة (البكالوريا) في الميزان"، لمناقشة نظام الثانوية العامة الجديد مساء اليوم الثلاثاء، وذلك بحضور أساتذة جامعيين، وخبراء تربويين،: "إن النظام الجديد تفاجأنا به، بدون أي مناقشات مسبقة أو إتاحة فرصة للتعبير عن وجهات النظر".
نظام البكالوريا الفرنسية
وتابع: "التغيير في الثانوية المصرية مستلهم من البكالوريا الفرنسية، ولكنه تغيير غير مطمئن، وخاصة إن البكالوريا الفرنسية تقوم على مواد إجبارية ومواد اختيارية ومسارات تخصصية".
واستطرد: "المواد الدراسية في فرنسا تحتاج إلى تقييم مستمر، وهو أمر لن نستطيع تطبيقه في مصر لأن الطلاب لا يذهبون إلى المدارس بشكل مستمر، كما أنه يعطي المعلم سلطة واسعة، وبالتالي هناك بعض المعلمين قد يستغلون ذلك في الضغط على الطلاب لكي يذهبوا إليهم للحصول على دروس خصوصية".
