رئيس التحرير
عصام كامل

سعيد شيمي بعد رحيل صديقه بشير الديك: مؤلم أن أبقى وحيدًا آخر الصحبة

سعيد شيمي، فيتو
سعيد شيمي، فيتو
18 حجم الخط

تذكر المخرج ومدير التصوير سعيد شيمي رفيقه وصديقه الراحل بشير الديك الذي رحل عن عالمنا مؤخرًا بعد صراع مع المرض وأصدقاءه السينمائيين الآخرين رفقاءه هو وبشير من الراحلين عن الحياة.

سعيد شيمي يحكي قصته هو وأصدقاءه السينمائيين الخمسة 

وكتب سعيد عبر حسابه على فيس بوك “ أن يكون قدري أن أبقى وحيدًا آخر (الصحبة )..هذا مؤلم للغاية..الصحبة خمس سينمائين عشقوا الأفلام والسينما التي تعبر بصدق عنا..أقصد البشر مثلنا”.

وتابع قائلًا:  “بالطبع صديق وأخ من طفولتنا الذي عند ربه..(ميمى ) سابقًا.. المخرج محمد خان..وعندما اختارني المنتج رمسيس نجيب عام ١٩٧٤ لأصور المعارك مع المخرج الإيطالي ماريو تعرفت على المونتيرة الملهمة والفنانة جدًّا فى مهنتها وكنت أذهب لها في ستوديو نحاس مكان عملها قبل إنشاء مجمع المونتاج وكانت نعمة الصديقة المبدعة نادية شكر… والسيناريست الشاب الواعد بشير الديك أثناء تصويري الفيلم الروائي (أبو البنات) عام ١٩٧٩...أما المخرج الشاب زميل الدراسة عاطف الطيب كان قربنا بعد ١١ عام من التخرج في أول أفلامه الروائية (الغيرة القاتلة)....جمعتنا بوتقة واحدة في لقائات والرغي بالكامل في الأفلام والسينما”.

وأضاف “لقد تجمعنا مثل المغناطيس الذي يجذب الحديد والصلب...لأن خيال الافلام والسينما عندنا شيء صلب قوي يحمل قيم مجتمعنا وأهلنا الذين نعيش معهم ونعرفهم..وعندما فكرنا تنفيذ فيلم أول لنا (الحريف)...أطلق بشير الديك  علينا الصحبة..نحن الخمسة..ولكن أحداث القدر مفاجأة  تموت زوجتي الاولى فجأة وتختلف حياتي وأعتذر عن المساهمة ماديًّا في الفيلم بل أعمل وأقبض أجر.. ويختاروا رمزًا لهم..ويقولوا لي أنت الإبهام المرتفع في قبضة اليد.…أسأل لماذا؟.....تقول نادية شكري الله يقدس روحها..أنت اللي عرفتنا ببعض الأول خان وبعدين بشير وأخيرًا عاطف ”.

واختتم حديثه قائلًا: “ولم تقول لي إني سأكون وحيدًا وأودعهم  للذهاب إلى خالقهم...أنا مشتاق للقاء يا رفاق الصحبة”.

الجريدة الرسمية