رئيس التحرير
عصام كامل

5 شركات مصرية تبدأ أعمال البنية التحتية بميناء الدخيلة لاستيراد الغاز الصخري

الغاز الصخري،فيتو
الغاز الصخري،فيتو
18 حجم الخط

بدأت 5 شركات مصرية بقيادة “إيثيدكو” و”سيدي كرير” الأعمال الإنشائية للبنية التحتية لاستيراد غاز الإيثان السائل المعروف بالغاز الصخري في ميناء الدخيلة بالإسكندرية.

 ويسعى التحالف لتمويل المشروع جزئيًا عبر سيولة نقدية تضخها الشركات محل التحالف، وجزء آخر عبر الاقتراض البنكي، وهناك مفاوضات متقدمة للحصول على قروض بنحو 300 مليون دولار من عدد من البنوك لتمويل الإنشاءات، وبصدد الحصول على القروض خلال أسابيع حسب مصادر مطلعة.

ويضم التحالف الذي أعلن عزمه استيراد الغاز 5 شركات مصرية، هي كلً من الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات “إيكم” بحصة تبلغ 15%، وشركة سيدي كرير بحصة 25%، والمصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته “إيثيدكو” بحصة 25%، والشركة المصرية للغازات الطبيعية “جاسكو” بنسبة 10%، وشركة جاما للإنشاءات بحصة تبلغ 25%.

وأضاف أنه تم الحصول على موافقة أطراف التحالف، وجارٍ البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء شركة خاصة بالمشروع برأسمال سيصل إلى 600 مليون دولار، مرجحةً الانتهاء من إجراءات التأسيس الكامل للشركة بحلول الربع الأول من عام 2025، على أن تبدأ عملية الاستيراد قبل حلول صيف عام 2026.

الحصول على الغاز الصخري من قبل موردين عالميين 

وأضافت المصادر، أنه يتم الحصول على الغاز الصخري الأمريكي عبر موردين عالميين يتم التعاقد معهم عقب الانتهاء من إنشاء البنية اللازمة لاستقبال الغاز، موضحا أن التعاقد يتضمن استلام الشحنات بميناء الدخيلة بالإسكندرية. 

وعانى منتجو البتروكيماويات من نقص إمدادات الغاز الطبيعي خلال فترة الصيف بعد تراجع إنتاج الغاز الطبيعي، ما دفعهم للبحث عن حلول بديلة.

وتعمل مصر على زيادة إنتاجها من الغاز من خلال حفر آبار جديدة، لتعويض النضوب الطبيعي في حقول الغاز القائمة لديها، وارتفاع الاستهلاك المحلي، وهو ما ألقى بتداعياته على تلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الخارج. ومع التراجع الملحوظ في إنتاج مصر من الغاز الطبيعى، تحولت البلاد مجددًا إلى استيراد الغاز المسال، بعد توقفها منذ 2018 عن ذلك بدعم من اكتشافات جديدة للغاز وقتها.

الجريدة الرسمية