رئيس التحرير
عصام كامل

لا عزاء فى البرادعى


جزا الله الشدائد كل خير، عرفت بها عدوي من صديقي..
عشق الوطن والانتماء له، كلمات يرددها كُثر برهانا على الحب ومشاعر الانتماء لتراب الوطن ... ولكن تأتى ساعة حاسمة يختبر فيها صدق هذا الحب.


هناك سباق محموم لإثبات الريادة والانتماء للوطن، وهناك مواقف أثبتت عدم صدقها.. وانعدام الولاء للوطن.. وربما تصريح مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان المسلحين السابق وحديث الطزات الثلاث تقل حدته مع سلوك العديد من رموز الوطن التى حرقت
.. هذا البرادعى الذي نال تقدير الجميع واعتبر أيقونة ثورة يناير ضد مبارك.. رحل مبارك ورحل البرادعى ليترك مكانه لمرسي ..وتتكرر نفس المأساة، رحل الإخوان وتسلم مقاليد مندوب الرئيس للخارجية اعتمادا على مكانته العالمية ليساعد مصر من المتربصين لها من حلف الأشرار "أمريكا تركيا قطر إيران"، وفى ساعة حاسمة تحتاج مصر فيها ..أغمض عينيه وصم أذنه عن احتياج مصر ليخذلها ويطعنها من جديد ... تحت مسمى عدم سلمية فض الاعتصام .

معتصمو رابعة والنهضة.. يحملون السلاح الآلى والمولوتوف ويرفضون الحوار مع القوى السياسية .. الرافضون يد فضيلة شيخ الأزهر الممدودة لحوار تحت رعايته...المعتصمون السلميون الذين سعوا فى مصر فسادا وتنكيلاً بالصحفيين.. والقاتلون المواطنين.. والذين يهددون أمان وآمال شعب مصر المعتصمين السلميين الذى هددوا بحرق مصر ومحاولاتهم جعلها سورية جديدة الذين صرحوا مرارا وتكرارا بحرق مصر ...هذه الجماعة الإرهابية التى أحرقت واعتدت على جميع أبناء الشعب فذبحت لواءات شرطة وضباط وجنود ومدنين هذه الجماعة التى اعتدت وأحرقت 41 كنيسة هذه الجماعة التى تعمل بمخطط أمريكى قطرى تركى ...هذه الجماعة الشيطانية التى تسعى بكل ما تملك لتحويل مصر لسوريا جديدة لتنفيذ أجندة وزارة الخارجية الأمريكية وتتحول مصر إلى عراق جديد أو سوريا.

البرادعى، شكراً لك لأك عبرت عن نفسك بخيانة الوطن وأظهرت وجهك الحقيقي بإعطائك لمحور الشر خنجرا يحاول به نهش مصر ...لمحاولاتك تجميل الجماعة الإرهابية ..ولم تهتم بالكنائس ومؤسسات الدولة المحروقة ولا بدماء أبناء شعب مصر المراقة فى شوارعها على يد تلك الجماعة الإرهابية .. لقد خنت الوطن .

إلى كل من وثق فى البرادعى، لقد خدعنا البرادعى للمرة الثانية فنحن نحتمل الأخطاء لأننا لم نتعلم من المرة الأولى ولا عزاء لمصر فالذهب يمتحن بالنار.. الرجال تمتحنهم المواقف.

أما عن أقباط مصر وكنائسهم، فإن كنائس مصر فداء لرجوع مصر.. كلمات قداسة البابا تواضروس الثانى.
Medhat00_klada@hotmail.com
الجريدة الرسمية