رئيس التحرير
عصام كامل

التفاصيل الكاملة لهدم مطعم شهير داخل منتجع هاسيندا بالساحل الشمالي.. مزاعم بتورط هشام طلعت مصطفى في الواقعة.. ورجل الأعمال يرد ببيان حاسم

هشام طلعت مصطفي،
هشام طلعت مصطفي، فيتو

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدد من المنشورات حول هدم مطعم لوسيدا داخل قرية هاسيندا ريد بالساحل الشمالي، وأشارت تلك المنشورات إلى أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى هو المتسبب فى إزالة هذا المطعم، بعد خلافات نشبت بينه وبين مالك المطعم أحمد ممدوح البلتاجي، وهو الأمر الذى دفع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى إلى إصدار بيان نفى فيه صلته بالواقعة تماما، مؤكدا أنه لم يكن متواجدا فى هاسيندا فى توقيت حدوثها.. التقرير التالي يحمل تفاصيل القصة كاملة، ويرصد الرواية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تفاصيل بيان رجل الأعمال هشام طلعت حول الواقعة.

 

صراعات الكبار في منتجع بالساحل

الرواية المتداولة عبر مختلف مواقع السوشيال ميديا، تضمنت تفاصيل كثيرة وأحداثا أقرب إلى سيناريو فيلم سينمائي خيالي، حول صراعات الكبار من رجال الأعمال ذوى الثروة والنفوذ.. ووفقا لتلك الرواية المزعومة، فقد بدأت الواقعة عندما توجه رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، لقضاء بعض الوقت فى فيلته الخاصة التى يصفها البعض بالقصر فى منتجع "هايسندا ريد" السياحي بالساحل الشمالي، لينعم ببعض الراحة والهدوء، وليريح أعصابه من ضغوط العمل وصخب المدينة.. فى المساء وأثناء استرخاء هشام طلعت فى فيلته الفخمة، فوجئ بأصوات مرتفعة سرعان ما تحولت إلى صخب وضجيج مزعج.. طلب رجل الأعمال من مساعديه وحراسه الشخصيين استطلاع الأمر ومعرفة مصدر تلك الضوضاء التي أرقته وبددت الهدوء الذي ينعم به.. أسرع المساعدون لاستطلاع الأمر، ثم عادوا بعد دقائق قليلة وأخبروا رجل الأعمال بأن مصدر تلك الضوضاء، هو مطعم " لوسيدا" الفاخر المملوك لرجل الأعمال أحمد البلتاجي، نجل وزير السياحة الأسبق ممدوح البلتاجي، والذى يضم مكانا للسهر والاحتفال تعزف فيه الموسيقى الصاخبة.

غضب هشام طلعت مصطفى

ووفقا لمزاعم الرواية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، غضب غضبا شديدا وطلب من مساعديه الذهاب إلى المطعم ومطالبة القائمين عليه بوقف تلك الضوضاء فورا، والامتناع عن تقديم هذا النوع من الموسيقى المزعجة مرة أخرى، غير أن القائمين على مطعم "لوسيدا" رفضوا الاستجابة لمطالبهم وأكدوا أنهم لا يتلقون أوامر من أحد وأنهم يزاولون عملهم فى إطار القانون ووفقا للتصاريح الممنوحة لهم من قبل الجهات المختصة فى وزارة السياحة.. استشاط رجل الأعمال غضبا وغيظا وشعر بإهانة شديدة، فانطلق بنفسه وسط هالة من مساعديه وحراسه الشخصيين إلى المطعم، وهناك التقى بصاحبه أحمد البلتاجي، وطلب منه وقف ذلك الضجيج فورا، إلا أن البلتاجي الصغير رفض، مؤكدا أن الجميع فى هاسيندا ريد، يعرفون أن مطعم "لوسيدا" ينظم الحفلات الموسيقية وغيرها باستمرار، وأن تلك الحفلات أحد الأنشطة المميزة لقرية هاسيندا بصفة عامة، وأكد أنه لم يسبق له أن تلقى أية شكوى من ملاك الوحدات السياحية فى المنتجع بسبب تلك الحفلات.. ازداد غضب رجل الأعمال ودخل فى مشادة كلامية حادة مع صاحب مطعم لوسيدا، ثم تركه وانصرف وهو يهدد ويتوعد أحمد البلتاجي.

إخلاء مطعم لوسيدا من العاملين

نشطاء التواصل الاجتماعي واصلوا سرد روايتهم – غير المدعمة بأي أدلة - حول الواقعة، موضحين أنه فى صباح اليوم التالي، انقلبت قرية "هاسيندا" رأسا على عقب، بعد دخول عدد من السيارات الحكومية تحمل مسئولين من مختلف الجهات، ترافقها لوادر كبيرة، وتوجهت مباشرة إلى مطعم "لوسيدا"، وتم إخلاؤه من جميع العاملين والموظفين المتواجدين بداخله، ودون كلام أو نقاش مع أحد، بدأت اللوادر فى هدم المطعم وتحطيم محتوياته حتى أزالته تماما، وسط حسرة العاملين به الذين وقفوا عاجزين عن فعل أي شئ لإنقاذ مصدر رزقهم، ثم انصرفت السيارات واللوادر مخلفة وراءها دمارا كبيرا، وألما وحسرة على وجوه العاملين بالمطعم.

هشام طلعت مصطفى يصدر بيانا حول الواقعة

مع انتشار تفاصيل الواقعة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتى زجت باسم رجل الأعمال المعروف هشام طلعت مصطفى، سارع مصطفى بإصدار بيان تفصيلي، أكد فيه أن كل ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي، وما يتردد عن كونه طرفا فى أزمة مطعم لوسيدا، عار تماما من الصحة، وأنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بتلك الواقعة.. وأوضح البيان أن هشام طلعت مصطفى، لا يتواجد بصفة مستمرة فى وحدته بمنتجع هايسندا

وأضاف فى بيانه أنه لم يكن في المنتجع مطلقا منذ أسبوع، بما يكون معه الزج باسمه في هذا الأمر، على غير سند، ويكون الاستمرار في هذا التناول غير الأمين بعد هذا التوضيح والنفي القاطع لصلته بالواقعة، متحققا فيه معنى الإساءة والنيل منه دون سند، بما يرتب مسئولية قانونية جنائية أو مدنية بحسب الأحوال عن ذلك. وشدد على أنه لم يتقدم بشكوى ضد مكان السهر المشار إليه ولا ضد القائمين عليه إلى أية جهة.

من جانبها أكدت مصادر خاصة، أن كل ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول هدم مطعم لوسيدا كاملا، عار من الصحة وان المطعم يعمل بكامل طاقته، ووفقا لبرنامجه المعتاد المعلن عنه مسبقا.. وأوضحت المصادر أن ما تم هدمه هو جزء صغير من حائط خارجي، وليس له أى تأثير على انتظام العمل داخله، وقد تم وقف عمليات الهدم بعد تدخل مجلس الإدارة وتقديم الأوراق التى تؤكد صحة الموقف القانوني للمطعم من حيث التراخيص سواء الإنشائية أو تراخيص التشغيل.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية