رئيس التحرير
عصام كامل

الجمسي الأسطورة، أهم محطات في تاريخ المشير بذكرى وفاته العشرين

المشير محمد عبد الغني
المشير محمد عبد الغني الجمسي،فيتو

أكتوبر مجد الانتصارات ولا تذكر أكتوبر ولا برجالها العظماء الذين حفروا في التاريخ العسكري أروع قصص البطولة والفداء ومن بين هؤلاء العظماء المشير محمد عبد الغني الجمسي الاسم المرعب الذي يذكره الاعداء قبل الاصدقاء بانه الجنرال الشرس في الذكرى العشرين علي وفاته فيتو تقدم بعض المعلومات عن الجنرال الشرس الذي حمل لقب آخر وزير حربية في مصر عام ١٩٧٤ قبل تغيير الوزارة إلى اسمها الحالي وزارة الدفاع والإنتاج الحربي:

 


ميلاده وحياته 

ولد  محمد عبد الغني الجمسي في ٩ سبتمبر ١٩٢١ بقرية البتانون مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية من أسرة ميسورة الحال حيث كان والده تاجر وصاحب مصانع نسيج.
حصل على الشهادة الابتدائية عام ١٩٣٣وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٣٧.


ثم  التحق بالكلية الحربية  في أول أكتوبر عام 1938 وتخرج منها أول نوفمبر عام 1939 ضابطا بسلاح الفرسان  المدرعات، ومن أهم المشاهير في دفعته  المشير محمد علي فهمي مدفعية مضادة للطائرات قائد قوات الدفاع الجوي في حرب أكتوبر.


الانضمام لحرس الحدود 

التحق الجمسي بسلاح الفرسان ثم انضم بشكل مؤقت إلى سلاح الحدود وذهب للعمل بالصحراء الغربية التي بقي بها حتى عام 1944 متنقلًا بين المناطق العسكرية المصرية والإنجليزية في واحة سيوة ومرسى مطروح والسلوم والواحات البحرية.

 زودته الخدمة في  الصحراء بالصقل والتجارب والخبرة الميدانية في تطبيقات قوانين الهجوم والدفاع فوق الأرض المفتوحة وكان اقترابه من معارك الدبابات الألمانية والإنجليزية مفتاحًا لتفوقه في فنون وتكتيكات قتال المدرعات بعد ذلك.


بعدها عاد ١٩٤٤إلى إدارة المدرعات وفي عام ١٩٤٨ ذهب إلى بعثة مدرعات بأمريكا أكمل بها بعثة تكميلية أخرى عام ١٩٤٩ في أمريكا أيضًا بعد عودته إلى مصر التحق بكلية القادة والأركان وتخرج فيها عام 1951.

خدم بعد ذلك أركان حرب آلاي استطلاع مدرع حتى قامت الثورة عام 1952.

 

في حرب العدوان الثلاثي عام 1956

كان برتبة مقدم وتولى قيادة الآلاي الخامس مدرعات بمنطقة القناة واجتاز بوحداته كوبري الفردان متجهًا إلى سيناء عندما وصلت إليه الأوامر بالعودة إلى الإسماعيلية.

تولى في عام 1957 رئاسة أركان حرب سلاح المدرعات وهو برتبة العقيد وعمل على تدعيم السلاح بالفنون العسكرية الحديثة في برامج التدريب والمناورات المشتركة.

في عام 1958 قاد اللواء الثاني المدرع بمنطقة القناة ثم التحق ببعثة مدرعات في أكاديمية فرونز بالاتحاد السوفيتي عام 1960.

وعاد في نهاية 1961 ليتولى منصب قائد مدرسة المدرعات وهو برتبة العميد، عمل بعد ذلك رئيسًا لفرع العمليات بهيئة التدريب، والتحق بأكاديمية ناصر وتخرج فيها بعد عام ونصف عام في يوليو 1966، وانضم لقيادة اللواء أحمد إسماعيل ليعمل رئيسًا لشعبة عمليات القوات البرية. وكان اللواء أحمد إسماعيل وقتها رئيسًا لأركان القوات البرية حتى يونية 1967.

بعد تعيين اللواء أحمد إسماعيل علي قائدًا للجبهة عمل اللواء الجمسي رئيسًا لأركان الجبهة حتى يوليو 1968 ثم نقل كنائب لمدير إدارة المخابرات الحربية  ليؤسس فرع الاستطلاع واستمر في هذا المنصب حتى عام 1970 بعدها تولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة.

وفي يناير 1972 تولى رئاسة هيئة عمليات القوات المسلحة وفي فبراير من نفس العام أسند إليه منصب نائب رئيس الأركان إلى جانب مهام رئيس هيئة العمليات.

أدى الجمسي واجبه في التخطيط لحرب أكتوبر من خلال هيئة العمليات وعرف العالم بعد ذلك قصة كشكول الجمسي فقد قام بكتابة أنسب التوقيتات للقيام بالحرب بالاشتراك مع ضباط فرع التخطيط بهيئة العمليات وهذا الكشكول الآن موضوع في المتحف الحربي بالقلعة.

واعتمد الكشكول  على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية وسميت تلك الدراسة كشكول الجمسي وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناءً على تلك الدراسة.
 

تولى اللواء الجمسي رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية خلفًا للفريق سعد الشاذلي يوم 13 ديسمبر 1973، وترقى إلى رتبة الفريق في فبراير 1974.

اختار الرئيس الراحل أنور السادات المشير عبد الغني الجمسي قائدًا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب ورُقي وقتها إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائدا عاما للجبهات العربية الثلاث عام 1975.

حيث كان الجمسي من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال اهارون ياريف رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة.

وبكل تجاهل جلس مترئسًا الوفد المصري كان ذلك في يناير 1974 عندما أخبره وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر بموافقة الرئيس أنور السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس فرفض الجمسي وسارع بالاتصال بالرئيس أنور السادات الذي أكد موافقته.

تولى القيادة العامة للقوات المسلحة بعد رحيل المشير أحمد إسماعيل في ديسمبر 1974. وترقي الي رتبة الفريق اول اعتبارًا من 31 ديسمبر 1974، انتهت خدمته في القوات المسلحة عام 1978، عُيِّن مستشارًا عسكريًا لرئيس الجمهورية في 3 اكتوبر عام 1978.

يعتبر المشير الجمسي آخر من حمل لقب وزير الحربية فقد تغير اسم وزارة الحربية بعد تركه لها إلى وزارة الدفاع.

تم ترقيته إلى رتبة المشير عام 1979 وأحيل إلى التقاعد بناء على طلبه عام 1980 حصل علي  31 وساما ونيشانا تقديرًا لمجمل أعماله الجليلة في خدمة وطنه وقواته المسلحة علي مدار 39 عاما قضاها فيها
من أبرزهم وسام نجمة الشرف العسكرية عام 1974 وسام الجمهورية من الطبقة الأولى،وسام الاستحقاق،قلادة الجمهورية ووسام التحرير  ،وسام ذكري قيام الجمهورية العربية المتحدة،وسام النجمة العسكرية.

أهم المؤلفات 


قام المشير الجمسي بإصدار كتابين الأول هو مذكرات الجمسي حرب أكتوبر 1973 أصدره عام 1989  ويتحدث عن نكسة يونيو وحرب أكتوبر والمفاوضات وخروجه من الخدمة والثاني هو يوميات.

 

ونقدم لكم من خلال موقع "فيتو"، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوادث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة والسياسة الخارجية والداخلية، بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 

الجريدة الرسمية