رئيس التحرير
عصام كامل

ماندو العدل يرد على التقليل من الفنانين والفن

ماندو العدل،فيتو
ماندو العدل،فيتو

فاجئ المخرج ماندو العدل، الجمهور بالتعبير عن استيائه من بعض الفنانين، الذين يزعمون أن الفنان ليس قدوة والفن ليس الهدف منه توصيل رسالة بقدر ماهي مادة  تقدم للتسلية والترفيه فقط، مؤكدًا أن تقليل صورة الفن عند الجمهور سببها أهل الفن.

 

وكتبت ماندو العدل رسالة عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيها: ممثل طالع يقول للناس علموا أولادكم إن الفنان مش قدوة، وفنانين كتير بيقولوا الفن مش رسالة، إحنا شغلتنا نسلي الناس وبس.

 

وتابع  ماندو العدل: في رأيي إن 90% من تقليل صورة الفن وأهميته جاية من أهل الفن والكلام اللي زي ده للأسف.

 

يشار إلى أن ماندو العدل، خاض إخراج فيلم ع الزيرو، بطولة الفنان محمد رمضان، والمقرر عرضه في موسم عيد الأضحى المبارك المقبل، وتدور أحداثه في إطار من الحركة والتشويق، حول حمزة الملقب بـ دراجون، ولديه طفل مريض يسعى لعلاجه لكن حالته المادية متعثرة، ثم تتطور الأحداث ليصبح واحدا من الأغنياء من خلال دخوله عالم تجارة الأعضاء البشرية.

 

على الجانب الأخر، كانت قالت الفنانة عارفة عبد الرسول: "مش لازم يكون للفن رسالة، والناس بتبقى متوقعة من الفن أنه يعطي عبرة أو موعظة ودي مش وظيفة الفن، هو بيفتح الآفاق للخيال ويتخيل حاجات كتير، والكتاب والأدباء اللى كتبوا عن حاجات بتطير مكنوش يتوقعوا ان هيبقى فيه طائرات".

 

فوبيا عارفة عبد الرسول من الثعابين

وتابعت خلال لقائها ببرنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي بقناة "الحياة": "عندي عقدة وفوبيا من التعابين، وفي مرة موت ثعبان في الشارع فلقيت راجل من الدراويش إلى بيطلعوا في الأفلام قالنا مين موت التعبان فقلت له بلا فخر أنا فقال لي أمه هتفضل تلف وراكي لما تجيبك وتلفك علي رقبتك وهتنتقم منك وعشت في هذا الرعب اسمع صوت خربشة اتفزع من النوم وأقول أم التعبان جاية تموتني فكنت بخاف اشوف صورة تعبان، المخرج محمد سلامة قال لي هيجيلك تعبان في الدور وبقيت خايفة منه وافتكرت القصة القديمة اللى عشتها في الطفولة".

 

شخصية تحلم بها عارفة عبد الرسول

وأكدت عارفة عبد الرسول: "نفسي اعمل شخصية واحدة مجنونة أو مدمنة أو رقاصة، أنا عايزة أعمل دور غير تقليدي وأدوار جريئة محدش فكر فيها، وممكن أعمل دور مديرة مدرسة وبتدخل الحمام تضرب حاجة وبعدين أنا برقص وبغني".

 

وكشفت الفنانة عارفة عبد الرسول  عن مواقف وجوانب من حياتها الخاصة، خلال لقائها ببرنامج “واحد من الناس” الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي بقناة “الحياة”، قائلة: “معشتش طفولتي ولما بحاول أعيشها دلوقت بيقولوا الولية كبرت وخرفت”.

وأضافت: "عمري ما لعبت وببقى عايزة أركب عجل مع أحفادي بخاف من ردود الناس".

وتابعت: “أبويا كان بقال وكان بيحب الغناء والسينما والشياكة وكان بيقعدني في المحل وأنا عندي 3 سنين علشان هو كان بيحب يروح سينما، وانا كنت بقطع جبنة تركي وبسطرمة”.

 

أجر عارفة عبد الرسول في محل البقالة

ولفتت الفنانة عارفة عبد الرسول إلى أن والدها كان يعطيها أجرًا في الأسبوع 25 قرشًا، نظير العمل معه في محل البقالة، موضحة أنها كانت تصرفها في الملابس.

 

كوافير عارفة عبد الرسول

واستكملت: “أبويا كان تعب من البقالة  فقلت له نفتح كوافير فقاللى مش كارنا، وقتها دخلت اشتغلت كوافيرة علشان اتعلم المهنة وضربت حاجب واحدة وجريت ورايا وكانت عايزة تضربني”.

وكشفت أنها عملت في بوليصة تأمين وفي محل حلواني شهير في المنشية بالإسكندرية، وفي مطعم شهير.

 

وحيد سيف أعجب بيا

وأوضحت أنها التقت الفنان وحيد سيف أثناء تصويره مسرحية في الاسكندرية، قائلة "أعجب بيا وقاللى ابتسامتك حلوة وشغلني معاه".

 

دراسة عارفة عبد الرسول

وأشارت عارفة عبد الرسول: "درست فنون جميلة صدفة وكان ليا بنت زميلتي قالت لي خشي معايا اختبار القدرات وفوجئت وأنا بستلم الشهادة بإني لائقة وهي غير لائقة وقالولي انتي رسمتي حياة في اللوحة".

 

عمر عارفة عبد الرسول

وأكملت:"جيت القاهرة وأنا 52 سنة وعمري دلوقتي 69 سنة، وانضميت لفرقة الورشة وعملت مسلسل أبواب الخوف، بعد لما اتطمنت على ولادي وجوزتهم، عندي حسن 43 سنة مهندس كمبيوتر وبنتي خريجة تربية نوعية موسيقي ومدرسة موسيقى".

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصد مستمر علي مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

 

الجريدة الرسمية