رئيس التحرير
عصام كامل

مقتل وإصابة 5 أشخاص في إطلاق نار بولاية كنتاكي الأمريكية

الشرطة الأمريكية،
الشرطة الأمريكية، فيتو

أفادت السلطات الأمريكية، اليوم الأحد، بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين، جراء إطلاق نار ناجم عن نزاع داخل شركة وسط مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي.

 

وقالت المتحدثة باسم قسم شرطة مترو لويزفيل أليسيا سمايلي، في بيان صحفي: إنه تم استدعاء رجال الشرطة لموقع إطلاق النار في الحادية عشر من مساء السبت.

 

وأوضحت أنه عثر على رجلين وامرأتين مصابين في موقع واحد، وتم نقلهم للمستشفى، مشيرة إلى أن أحد الرجلين في حالة حرجة وأن حالة الثلاثة الآخرين مستقرة.

 

وذكرت المتحدثة أنه عثر على رجل آخر مصاب برصاص من مسافة قصيرة ونقل أيضا إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

إطلاق نار في ولاية كنتاكي

وحدد مكتب الطب الشرعي في مقاطعة جيفرسون هويته على أنه ديمونتاي جاكوان تيريك مارشال، ويبلغ من العمر 22 عاما.

 

ولم يتم الإبلاغ عن عمليات اعتقال، بينما يواصل المحققون في جرائم القتل التحقيق في الحادث.

 

ذكرت أليسيا سمايلي أن إطلاق النار اندلع جراء نزاع داخل شركة مطلة على الشارع.. ولم تحدد نوع الشركة التي شهدت الواقعة.

 

وقدم مكتب الطب الشرعي عنوانا يتطابق مع مطعم للبيتزا والمكرونة.

 

حمل السلاح في أمريكا

وتتوالى حوادث إطلاق النار في أمريكا، على نحو شبه منتظم، فلا تكاد تمر أشهر دون وقوع حادث مأساوي يسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حين ينقسم الأمريكيون بشدة حيال الطريقة الأنسب لمكافحة عنف الأسلحة.

يقول الكاتب الأمريكي المختص في الشؤون السياسية، أوجين روبنسون، إن هذا العنف قابلٌ للحل عبر طريقة واحدة فقط، وهي تضييق الخناق على "أدوات القتل".

وجزم الكاتب في مقال بصحيفة "واشنطن بوست"، "هناك طريقة واحدة فقط لتفادي حوادث إطلاق النار الفردية والجماعية أو الانتحار وهو إبقاء قطع السلاح القاتلة بعيدًا عن أيدي الأشخاص الذين قد يستخدمونها بغرض تصفية الآخرين".

والحادث الأخير هو الأكثر دموية منذ هجوم يوفالدي في ولاية تكساس، في مايو 2022، عندما قام شاب في الثامنة عشرة من عمره بمهاجمة مدرسة، فأطلق النار موديا بحياة 19 طفلًا واثنين من البالغين، مستخدمًا في ذلك سلاحًا شبيهًا ببندقية هجومية من طراز "آر 15".

أمراض نفسية وعقلية

ثمة دوافع عدة تدفع بعض الأشخاص لأن يضعوا اليد على الزناد ويطلقوا النار، بحسب الكاتب، ومن أبرزها الإصابة بأمراض نفسية وعقلية، إذ ليس ثمة شخص سعيد ومتزن في حياته قد يفكر في أن يؤذي الناس بطريقة دموية وعشوائية.

وفي بعض الأحيان، قد يكون الهجوم المسلح نابعا من قناعات عنصرية، كما حصل في بوفالو بولاية نيويورك، العام الماضي، وفي بعض الأحيان قد يكون الهجوم من غير دوافع واضحة أيضًا.

وفي جميع الحالات، استطاع المهاجمون أن يحصلوا على أسلحة هجومية حتى ينفذوا خططهم القاتلة، على نحو قانوني، ودون عقبات كثيرة.
 وبحسب هيئة البحوث المختصة في شؤون الأسلحة "Small Arms Survey"، فإن الولايات المتحدة توجد فيها 393 مليون قطعة سلاح، وهو رقم كبير للغاية، ويعني أن الأمريكيين يواجهون خطرا داهما.

وتعد كاليفورنيا من بين الولايات التي تفرض أكثر القوانين تشددًا ضد حيازة السلاح، كما أنه تمنع حيازة السلاح الذي استخدم في إطلاق النار، مؤخرًا، وهو سلاح شبه آلي.

ولا يعرف المحققون حتى الآن كيف استطاع المهاجم أن يحصل على السلاح، لكن الأمر ليس صعبًا، إذ كان بوسعه أن يشتري البندقية في ولاية تسمح ببيعها، ثم يأتي بعد ذلك إلى كاليفورنيا.

وبوسع المسلح أيضًا أن يشتري السلاح بشكل خارج عن القانون، حتى إن كانت ولاية كاليفورنيا لا تسمح بحيازة البندقية شبه الآلية.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوادث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة والسياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 

الجريدة الرسمية