رئيس التحرير
عصام كامل

نرفض الخروج الآمن


بأمارة إيه نمنح مرسي الخروج الآمن بعد كل جرائمه في حق الجيش والشرطة والشعب؟ بعد قتل المئات من الأنفس بغير حق، هل نمنحه الخروج الآمن هو وعصابته مقابل تفجيره سيناء من الداخل بإرهابيين من أصدقائه وأهله وعشيرته، وإطلاقهم الصواريخ على الجنود والضباط المصريين؟


هل نمنحه الخروج الآمن بعد جميع المجازر التي أمر بها عصابته بقتل وتعذيب أي فرد غير إخواني في رابعة والنهضة؟ في الوقت الذي يعثر الأهالي على جثث لشباب مشوهة من شدة تعذيب الإخوان، ألا قاتلهم الله.. ألا قاتلهم الله.. ألا يقتص منهم الله..

اللصوص قاموا بالسطو على مقدرات الدولة، نهبوها، جرفوا ما تبقي من ثروات مصر، كل الأموال جمعوها في خزائن جماعة محظورة، وأرسلوا وقودنا إلى غزة ليباع هناك بثمن بخس، في الوقت الذي كان يسقط كل يوم قتلي بسبب التشاجر للحصول على السولار والبنزين في القاهرة والمحافظات.

الفئة الضالة المضللة يقومون بقتل جنود وضباط الجيش والشرطة، يتمنون هدم الدولة المصرية ووضع نهاية كارثية لها، فض فوهم، شلت أيديهم، إنهم الكفرة الفجرة الذين استباحوا كل مقدسات مصر.

الكفرة الفجرة يهددون باقتحام محطات الكهرباء لتعيش مصر في ظلام، لتنقطع الكهرباء عن المستشفيات وتتوقف أجهزة الجراحة والغسيل الكلوي وحضانات الأطفال المبتسرين وأجهزة القلب في الرعاية المركزة ويموت عشرات الآلاف كل يوم لإعادة مرسي المعزول إلى منصب اغتصبته جماعته المشبوهة بقوة السلاح، ثم يتحدث الكفرة الفجرة عن الشرعية.

لقد أعد هؤلاء المأجورون العدة لتفجير عدد من المنازل بمنطقة رابعة والنهضة، ليس أسهل لديهم من قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وجلبوا أجهزة متفجرات فوق أسطح العمارات، لنسف العمارات بسكانها، هكذا يفعل الخونة معدومي الضمير، هذا لم تفعله إسرائيل في الفلسطينيين، لكن الكفرة الفجرة يفعلونه في المصريين، وأقسم بالله أن حذاء أي جندي في الجيش والشرطة أطهر من مرسي وبديع والعريان والشاطر والبلتاجي وعزت أو أي عضو أو قيادي بالجماعة الكارهة لمصر.

أرفض منح مرسي وأي من عصابته الخروج الآمن، فقواتنا المسلحة والشرطة الباسلة قادرة على فض اعتصام رابعة والنهضة، ليقدم مرسي وعصابته للقضاء العادل، وسوف نرتضي حكمه العادل.
الجريدة الرسمية