رئيس التحرير
عصام كامل

تشيلسي يفاضل بين أكثر من ملعب لنقل مبارياته ووست هام الأقرب

تشيلسي، فيتو
تشيلسي، فيتو

كشفت تقارير صحفية مساء اليوم الإثنين، أن إدارة نادي تشيلسي أجرت محادثات مع إدارة وست هام، حول رغبتها في خوض مباريات البلوز بملعب لندن الأولمبي.

 

تجديد ملعب تشيلسي 

ويتطلع تشيلسي للحصول على موافقة وست هام، لحين الانتهاء من تطوير ملعب ستامفورد بريدج.

ويريد مالك تشيلسي تود بويلي وشريكه بهداد إجبالي، أن يمتلك النادي أحد أعظم الملاعب في العالم بحلول عام 2030.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن"، فإن لدى تشيلسي حاليًا 3 خيارات فيما يتعلق بالملعب: بدء العمل والبناء على موقع جديد، أو هدمه ثم إعادة البناء من الصفر، أو تجديد ستامفورد بريدج".

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الخيار الثاني مطروح بشدة، وقد يكلف المشروع بأكمله ملياري جنيه إسترليني إجمالا، مع خوض الفريق مبارياته على ملعب آخر لمدة 4 أعوام.

 

الملاعب المرشحة

ومن بين الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات تشيلسي في لندن، يبرز ملعب كرافن كوتيدج الخاص بفريق فولهام، وملعب ويمبلي وملعب تويكنهام المخصص لرياضة الرجبي.

وأكدت صحيفة ديلي ميل أن ملعب وست هام هو خيار محتمل آخر يتم النظر فيه من قبل تشيلسي.

ستامفورد بريدج ملعب تشيلسي 

واستخدم ملعب لندن، الذي يتسع لـ 62500 شخص، في استضافة منافسات رياضات أخرى مثل البيسبول والرجبي.

ومع ذلك، أضافت الصحيفة أن "احتمال إتمام اتفاقية بهذا الشأن، قد يلقى معارضة شديدة من جمهوري الفريقين نظرا للعداوة الشديدة بينهما".

 

وتابعت الصحيفة أن ملعبا آخر تمت إضافته لقائمة الخيارات، وإن كان أصغر بكثير، وهو ملعب سيليكت لتأجير السيارات في ريدينج، والمعروف باسم ستاد ماديجسكي، حيث يتسع لـ24000 متفرج فقط، ويقع على بعد 39 ميلا من ملعب تشيلسي الحالي. 

 

خسائر تشيلسي المالية 

وأعلن نادي تشيلسي، عن ارتفاع نفقاته بشكل غير عادي، إضافة إلى انخفاض إيراداته، نتيجة العقوبات التي فرضت عليه العام الماضي.

 

ووضعت الحكومة البريطانية، مالك تشيلسي السابق رومان أبراموفيتش في مرمى العقوبات، ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا، وعلاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد تم الآن الكشف عن التأثير الكامل لما حدث.



وأعلن النادي في بيان رسمي عن خسائر صافية قدرها بـ 121.3 مليون جنيه إسترليني للسنة المالية 2021-2022.



وحصل تشيلسي على "رخصة خاصة" لمواصلة العمل طوال فترة العقوبات، ومع ذلك، فقد تم تقييده في عدد من الجوانب، بما في ذلك تلقي الإيرادات والتفاوض على تجديد عقود اللاعبين والموظفين والرعاة.



وعلى الرغم من ذلك، يقول تشيلسي إنه ما يزال على استعداد للامتثال للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.



وتأتي الخسائر الهائلة، على الرغم من زيادة حجم المبيعات إلى 481.3 مليون جنيه إسترليني بعد 434.9 مليون جنيه إسترليني في العام السابق، بعد التأثر الشديد بجائحة كورونا.



ولعبت الزيادة في تكاليف التشغيل، بما في ذلك مصاريف أيام المباريات وغيرها، دورا في الخسائر، كما تم تضمين دفعة واحدة قدرها 26.6 مليون جنيه إسترليني للمدرب السابق أنطونيو كونتي وجهازه المساعد في الأرقام.



ومع ذلك، من المقرر أن يشعر النادي بالعقوبات في السنوات المقبلة، حيث قال تشيلسي: "من المتوقع أيضًا أن تؤثر هذه القيود على البيانات المالية في الأعوام التالية، بسبب المفعول طويل المدى للقيود المفروضة على الدخول في مشاريع جديدة والإجراءات التعاقدية".



وتشير نتائج السنة المالية أيضًا، إلى أن النادي حقق 123 مليون جنيه إسترليني من رسوم الانتقالات، بعد بيع لاعبين أمثال تامي أبراهام ومارك غويهي وفيكايو توموري وكيرت زوما، محققًا ربحًا صافيا قدره 5.2 مليون جنيه إسترليني. 

نقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية