رئيس التحرير
عصام كامل

أسعار الورق تُهدد سوق الكتب، رئيس اتحاد الناشرين العرب يكشف الحل

 دار نشر، فيتو
دار نشر، فيتو

رئيس اتحاد الناشرين العرب، مازال سوق صناعة الكتب والإصدارات المختلفة المصرية والعربية يعاني بشدة، إذ يشهد حالة من التأرجح وعدم التوازن متأثرًة مثلها كمثل باقي الصناعات التي عانت تحت وطأة الأزمات  الاقتصادية التي ضربت العالم على مدار 3 سنوات متتالية.

سوق صناعة الكتب بالعالم العربي

(فيتو) تواصلت فى هذا الشأن مع الدكتور محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب للإجابة عن مجموعة أسئلة أبرزها؛ كيف أثر ارتفاع سعر الورق على صناعة الكتب بمصر والدول العربية، وهل غلاء الأسعار بشكل متتالي يهدد صناعة الكُتب والإصدارات الورقية وطمسها وسنكتفي بالإصدارات الورقية او الصوتية، وكيف ستخرج هذه الصناعة من مأزق الغلاء، وما هي طرق حلها قبل إنهيار سوق الكُتب فى العالم العربي


وقال الدكتور محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب: سواء أكان الغلاء أصاب الخامات كالورق والأحبار والزنكات الورقية أو طرق التصنيع وسعر الكُتب فهذا أمر وحده يكفي لانهيار تلك الصناعة، إذ أصبح هناك رتفاع فى أسعار مستلزمات تصنيع الكتاب وما يتبعها من تجهيزات فنية من ناحية أجور المصحيين اللغويين والمحررين والمصممين،  فجميع تلك الأمور أصبحت أسعارها فى السماء ترتفع وتتعالي بإستمرار ودون هبوط، وهو الأمر السائد فى كل دول العالم العربي وليس مصر فقط.

هيئة الكتاب، فيتو

الإستراد سبب رئيسي فى أزمة سوق الكتب


تابع رشاد حديثه قائلا:  ترتكز الأزمة الحقيقية فى سوق صناعة الكتب من الطباعة وصولًا لطرح الإصدارات بالأسواق إلي أن نسب المستلزمات الورقية المصرية التي تُسخدم داخل السوق الثقافي المصري لا تتجاوز الـ30%، وجميع ما تستخدمه دور النشر المصرية ما هو إلأ خامات ومستلزمات مستوردة، وطبعا مع ظروف الذي نعيشها اليوم من غلاء وحروب آخرهم وأبرزهم الحرب الأوكرانية الروسية وما قبلها من أوبئة وأمراض أدي إلى  إنقاطع ومحدودية سلاسل الإنتاج المصري وإغلاق الكثير من دور النشر الناشئة.

 

تابع: إضافة إلى ذلك الإلزام الغريب بفرض رسوم جمركية كبيرة على مستلزمات الإنتاج، كذلك إتفاع الضرائب  على دور النشر ومعاملة الحكومة لها بإعتبارها شركات إستثمارية لا ثقافية مع إغفال كامل من الجهات المختصة  بقيمة دار النشر ومساهمتها فى تشكيل الوعي الإنساني والمجتمعي.
 

وكشف رئيس الناشريين العرب: أن مصر قد وصلت لنتيجة سيئة، حتي أصبحت من المستلزمات الورقية البسيطة “الضعيفة” تتباين ما بين الـ  700 لـ 1500 دولار، طبعا هذا مع تراجع قيمة الجنية المصري أكثر من مرة خلال وقت قصير أدي بكل تأكيد لإرتفاع أسعار صناعة الورق المصرية حتي وصل الإرتفاع لأكثر من 65 % من تكلفة الكتاب، ما سيؤدي بكل تأكيد لفقر فى العناوين والإصدارات الثقافية المقبلة وحتي الكُتب الخارجية لأن دور النشر لن تستطيع تحمل فرق العملات والغلاء العملاق.
 

رئيس اتحاد الناشرين العرب، فيتو

سُبل الحلول والخروج من أزمة غلاء أسعار الكتب

 

وعند سؤال عن الحلول وحقيقة لجواء دور نشر كبيرة لخدمة الكُتب الوتية والإلكترونية  قال “رئيس الناشرين العرب”: للاسف الشديد مصر وجميع الدول العربية لا يعترفوا بأن “النشر” صناعة ذات قيمة، مما يجعلها فى آواخر أولويات الحكومات العربية، فالحل يمكن أن يكون عند تقديم المزيد والمزيد من الدعم لمديري دور النشر، حتي لا ُصبح يومًا لا نجد كتابًا، فالقائمون على الصناعة قريًا لن يجدوا أمامهم سوي الكتب الرقمية أو الصوتية  المسموعة  عبر متاجر الإنترنت المتنوعة، فعلى الرغم من أن العالم العربي 400 مليون إلا أن دور النشر العربية لا يطبعون أكثر من 500 لـ ألف نسخة فقط، ربما هناك بعض الطفرات تصل إلى 3 آلاف لبعض العناوين المحدودة وبالتالي الإقبال ضغيف  على أصلًا شراء الكُتب.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية

الجريدة الرسمية