«انفراجة في السياحة».. 7. 5 ملايين سائح العام الماضي و4.4 مليارات دولار إيرادات القطاع.. حكومة قنديل لها موقف سلبي جدا من الأنشطة السياحية.. «الطيران»: سنرفع حجم أسطولنا لـ125 طائر
قال وزير السياحة هشام زعزوع: إن النجاح الذي تحقق حتى الآن للوطن كبير خاصة بعد 30 يونيو. مشيدا بدور القوات المسلحة التي استجابت لرغبة الشعب المصري وقامت بتلبية مطلبه وهو ما أدى إلى نجاح ثورة الشعب المصري.
وأضاف، في كلمته في اجتماع جمعية الكتاب السياحيين، إن جماعة الإخوان جزء من المجتمع المصرى وهي مرحب بها في إطار السلمية اما من يخرج عن إطار السلمية فحسابه عسير والشعب المصرى يرفض العنف والإرهاب جملة وتفصيلا.
وتوقع زعزوع إن يكون النمو في السياحة المصرية بمعدلات أكبر بكثير من المعدلات التي كنا نسعى اليها لأن هناك رغبة كبيرة في القدوم إلى مصر حاليا خاصة بعد ثورة 30 يونيو، لأن الطلب على مصر بعد الثورة أصبح غير مسبوق، وهو ما يؤكد أن استقرار الاوضاع في الشارع المصرى يؤدى إلى الوصول لنتائج قوية للسياحة المصرية وسريعة.
وأشاد بدور وزراء السياحة عبر التاريخ بدءا من الوزير فؤاد سلطان مرورا بممدوح البلتاجى وحتى منير فخرى عبد النور والدور الكبير الذي قاموا به من أجل صناعة السياحة المصرية والذي يتم استكمال هذا الدور حاليا.
وثمن دور رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية الهامى الزيات وما يقوم به من أجل تنمية العلاقات بين القطاعين العام والخاص والدور الكبير للاتحاد من أجل انجاح الخطط الخاصة بتنمية السياحة وعودة السياحة المصرية إلى سابق معدلاتها.
واعتبر أن ما تشهده مصر حاليا من عدم استقرار في الشارع المصرى سيتم تجاوزه قريبا جدا وستدخل مصر في مرحلة الاستقرار الوطنى وسيتم اتمام خريطة الطريق كما يرغب الشعب المصرى ويطلبها من القيادة السياسية الحالية.
وأشار إلى أن السياحة والطيران متكاملان في العمل، والتعاون بينهما مهم جدا ويجب أن يتم البناء على ما سبق وتم انجازه ولا يجب على الإطلاق أن ننسف عمل السابقين علينا وأن نستكمل العمل على ما تم بناؤه في السابق.
وقال وزير السياحة هشام زعزوع إن عدد السائحين العام الحالى وصل حتى نهاية يونيو الماضى إلى 7. 5 مليون سائح وفى الايرادات السياحية وصلت في النصف الاولى إلى 4. 4 مليار دولار وهى نتيجة تراجع انفاق السائح في الستة أشهر الاولى من العام الحالى إلى 67 دولارا مقابل أكثر من 100 دولار للسائح في 2012.
وأشار إلى أن المستهدف من السياحة أن يصل العدد نهاية العام الحالى إلى نحو 8. 13 مليون سائح بنهاية العام الحالى ولكن تحذيرات السفر التي صدرت بعد ثورة 30 يونيو والتوترات السياسية أدت إلى تراجع التوقع بالوصول إلى هذا الرقم وإن كان ممكنا في حالة استقرار الاوضاع في الشارع المصرى.
وقال إن الحكومة السابقة لم تكن ضد الحركة السياحية أو صناعة السياحة وإن كانت الحكومة موقفها سلبى جدا، مشيرا إلى أن هناك تصريحات أثرت بصورة سلبية أكثر من بعض التيارات الإسلامية التي تحدثت عن الآثار والشواطىء وغيرها من التصريحات التي أضرت بالسياحة وصمتت الحكومة عنها تماما ولم ترد عليها.
وأضاف أن هناك محاور عديدة يتم العمل عليها حاليا أهمها على المدى القصير رفع تحذيرات السفر من الاسواق المختلفة التي تصدر السياحة إلى مصر من أجل تحفيز السياح للقدوم إلى مصر، مشيرا إلى أن الحركة من روسيا لم تتراجع بصورة كبيرة وهناك اجتماعات عقدها بالفعل مع السفير الايطالى الذي أكد رفع البحر الأحمر وجنوب سيناء والساحل الشمالى من الحظر وهناك وعد منه برفع الأقصر وأسوان قبل نهاية أغسطس القادم.
وأكد عدم رغبته في الاجتماع بالسفيرة الامريكية ولن يسعى معها لرفع الحظر الامريكى عن مصر على الرغم من تأثر الحركة السياحية من الولايات المتحدة بسبب الحظر ولكن مواقف السفيرة الامريكية من الثورة المصرية تجعله لا يرغب في لقائها.
واستبعد وزير السياحة هشام زعزوع تأثر العلاقات التركية المصرية بالتوترات في العلاقات السياسية الحالية، مؤكدا أن العلاقات السياحية والتجارية ليست لها علاقة بالعلاقات السياسية ويجب أن يتم التفرقة بين هذا وذاك.
وقال إن هناك اتفاقيات بين مصر والخطوط الجوية التركية بالإضافة إلى العلاقات التجارية بين شركات السياحة المصرية والفنادق المصرية ومنظمى الرحلات الاتراك، مشيرا إلى استمرار السياح الاتراك في القدوم إلى مصر بصورة شبه عادية. وقال أنه اجتمع بالسفير الفرنسى في القاهرة من أجل رفع حظر السفر الفرنسى من بعض المناطق السياحية وتم تبادل الخطابات والاتصال بالسفير المصرى في باريس من أجل المساعدة في هذا الأمر.
وطالب الدول التي وضعت حظر السفر على مصر بإرسال خبراء أمن من دولهم إلى المناطق السياحية من أجل الوقوف على الحالة الأمنية في تلك المناطق وهو ما فعلته روسيا بصورة مفاجئة وكان تقريرها ايجابى جدا وهو ما أدى إلى استمرار التدفقات الروسية على مصر.
وأكد وزير السياحة هشام زعزوع استمرار دعم الطيران العارض في الغردقة وشرم الشيخ ومرسي علم وطابا والأقصر وأسوان من أجل استمرار التدفقات السياحية على تلك المناطق، مشيرا إلى أن المانيا طلبت زيارة من الوزير لتوضيح الموقف بصورة كاملة عن مصر لأن المعدلات الالمانية في السياحة جيدة.
وذكر أن هناك حملة علاقات عامة قوية ستقوم بها وزارة السياحة بالتعاون مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية من أجل تصحيح الصورة عن مصر ولن يتم الاعتماد بصورة كاملة على الإعلانات لأن حملة العلاقات العامة سيكون تأثيرها أقوى وايجابى بصورة أكبر.
وأوضح أن هناك تنسيقا مع الرئاسة ووزارة الدفاع ومجلس الوزراء من أجل نقل المعلومات الصحيحة بصورة سريعة في الخارج قبل أن يتم نقل الصورة بمعلومات مغلوطة من اطراف أخرى.
وأكد إن هناك تنسيقا مع المرشدين السياحيين وعلى رأسهم وليد البطوطى الذي قدم العديد من المبادرات من أجل تعديل الصورة في الإعلام الاجنبى عن مصر منذ 30 يونيو وحتى الآن.
وقال أن هناك 22 حدثا يتم العمل على استغلالها خلال الفترة القادمة في عدد من المحافظات والمناطق السياحية، ويتم التعاون فيها بين الاتحاد وهيئة تنشيط السياحة من أجل تحقيق أقصى استفادة من تلك الاحداث تؤثر ايجابا على جذب السياحة الخارجية إلى مصر.
وأضاف أنه سيتم طرح المناقصة الخاصة بالحملة الدعائية للسياحة المصرية خلال ثلاثة أشهر بعد استكمالها وأن تكون الاوضاع استقرت في مصر وهو ما يدفع إلى انجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وأشار إلى أنه سيتم دعوة الوفود الإعلامية والمهنية بعض المشاهير والاجتماعات السنوية والمنظمات والاتحادات السياحية لعقد اجتماعاتها في مصر بالإضافة إلى الحملة العاجلة في السوق العربى الذي يتوقع أن يكون الاسرع في جذب السياحة منه.
وأكد أنه سيتم الاستفادة بميدان التحرير ليكون ايقونة الثورة السياحية المصرية كما كان ايقونة الثورة المصرية، وسيكون هذا بالتنسيق مع محافظة القاهرة لاستغلال الميدان.
وقال إنه سيكون هناك بروتوكول سيتم توقيعه مع وزارة الاتصالات من أجل الترويج للسياحة المصرية على الانترنت وباستغلال الوسائل الحديثة في الاتصالات وتطبيقات المحمول ويتم عمل بوابة الكترونية للقطاع السياحى لزيادة نصيب مصر من الطلب الدولى المباشر.
وأشار إلى أن هناك تفعيل للتعاون مع الوزارات المعنية بالنشاط السياحى من أجل تذليل كافة العقابات التي تواجه عمل القطاع وبحث سبل النهوض به من خلال مجموعة وزارية سياحية.
وأكد وزير الطيران المدنى عبد العزيز فاضل أن التعاون بين السياحة والطيران مستمر وسينمو بصورة كبيرة في الفترة القادمة وسيكون هناك تكامل في العمل بين الجانبين من أجل تنمية الحركة السياحية إلى مصر وخدمة الاقتصاد القومى المصرى. وقال إن ما بعد 30 يونيو أصبحت مصر في وضع أفضل كثيرا وأخرجت المصريين جميعا من حالة احباط شديدة سيطرت على الشعب المصرى بصورة كبيرة، مشيرا إلى أن ما حدث في 30 يونيو يشبه كثيرا ما حدث للشعب المصرى في حرب أكتوبر 1973 وما ارتفعت معه الحالة المعنوية وتعبير عن اصالة الشعب، مشددا على أن اختياره في الوزارة تكليف واستكمال للمهام التي بدأها من قبله.
وأعرب عن استعداده مواصلة العمل ليلا ونهارا من أجل انجاز المشروعات ووضع خطة تطوير للوزارة والعمل على تنفيذ الخطط وحل المشكلات التي عانى منها القطاع ومحاولة مساعدة الشعب المصرى واشراك الشباب بصفة خاصة لانهم كانوا الأساس في تفجير ثورة 30 يونيو.
وأشاد بدور القوات المسلحة والشرطة ومساندتهم للشعب المصرى في ثورته وحمايتهم لتلك الثورة والعمل على تلبية مطالب الشعب وثورته، مؤكدا على العمل مع الحكومة من أجل انجاز الدستور الجديد وإجراء الانتخابات كما يراها الشعب المصرى.
وأكد أنه سيقوم بالعمل حثيثا من أجل حل مشكلات العاملين في القطاع وهو ما يسعد في العمل على حل تلك المشكلات وبخاصة أنه من القطاع وسيعمل على الفور لأنه يعلم تماما كافة المطالب الخاصة بالقطاع.
وأشار إلى أن هناك خطة نمو لاسطول مصر للطيران وهناك ضرورة أن يكون في عام 2025 حجم الاسطول 125 طائرة وهو ما يجب العمل عليه من أجل تحقيقه، مؤكدا أن هناك عددا من الطائرات تحتاج إلى التغيير على الفور وهى 17 طائرة تحديدا.
وقال إن هناك خطط نمو في شركات الصيانة للوصول إلى الطاقة القصوى من العمل في العام 2030 بالإضافة إلى الحاجة للتعامل مع ملفات الشركات المختلفة، مشددا على أن هناك رغبة في النجاح والثقة متوفرة من العاملين في القطاع وهو العبء الاضافى الذي يتحمله من أجل تلبية رغبات العاملين وتحقيق امالهم.
وأوضح أن مصر للطيران خسرت منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى الآن 2. 6 مليار دولار وهناك تراجع في الخسائر من عام إلى آخر والتراجع اقل في النصف الأول من العام الحالى رغم زيادة مرتبات العاملين في القطاع.
وأكد إن هناك تحسنا في الاداء بصورة كبيرة في شركة مصر للطيران وارتفعت نسبة الامتلاء إلى نحو 70 في المائة وهى نسبة جيدة ونسعى إلى رفعها بصورة أكبر من أجل الوصول إلى النسب التي كانت عليها قبل ثورة يناير 2011.
وأشار إلى أن هناك زيادة في عمر اهلاك الطائرات إلى 25 عاما بدلا من 20 عاما وهو ما يوفر أكثر من مليار دولار سنويا، مؤكدا إن هناك سعى إلى شراء الطائرات طويلة العمر حتى يكون هناك حفاظ على الطائرات وتخفيض في الانفاق على تغيير الطائرات.
وأكد إن تعليمات رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى المصالحة الوطنية وعدم اقصاء أي شخص لانتمائه السياسي وهو ما يتم حاليا بالتأكيد على اختيار العناصر ذات الكفاءة والمتميزة كل في موقعه.
وقال وزير الطيران المدنى عبد العزيز فاضل إن هناك خطة لتنمية السياحة الداخلية بدعم الطيران إلى المقاصد السياحية المختلفة والتي بدأت بالفعل في مرسي مطروح، وهناك مبادرة من وزارة السياحة لتدعيم حركة الطيران إلى المقاصد السياحية المختلفة للمصريين.
وسيتم انشاء شركة صيانة من العاملين في الشركة المصرية للمطارات والاستغناء عن شركة الصيانة التي تعمل في المطار حاليا.
وقال أنه لا توجد مشكلة في عودة المعتمرين في ذروة الموسم لأن هناك وفرة في اعداد الطائرات في مصر للطيران، مشيرا إلى أن هناك تنظيم كامل لكل الرحلات العاملة في موسم ذروة العمرة.
وأكد عدم زيادة أسعار تذاكر الحج على الإطلاق العام الحالى ولا توجد أي نية لزيادة أسعار تذاكر الحج العام الحالى على الإطلاق.
من جانبه قال الهامى الزيات رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية أن حملة العلاقات العامة التي ستقوم بها السياحة المصرية سيكون هناك جزء داخلى يتم من خلاله التعامل مع المعلومات الواردة من الوزارات المختلفة في مصر من أجل إصدار بيانات صحيحة بالكامل وبشفافية كاملة.
وأضاف إن هناك خطة طموحة يتم العمل فيها على خلق الاحداث التي تروج للسياحة المصرية بصورة قوية، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة أسواق وهى فرنسا وايطاليا وانجلترا من أجل تنمية السياحة من تلك الاسواق بعمل مناسبات تهم تلك الدول وتروج للسياحة منها إلى مصر.