رئيس التحرير
عصام كامل

إعادة تأهيل كوبري دمياط الحضاري وتحويله إلى نشاط ثقافي وسياحي

محافظ دمياط وهشام
محافظ دمياط وهشام نور الدين، فيتو

بعد عشر سنوات من الإهمال وعدم الاهتمام به، يعود كوبرى دمياط التاريخي المعروف بجسر الحضارة أمام مكتبة مصر العامة بدمياط  إلي سابق عهده كمركز إشعاع ثقافى وذلك بعد تطويره وإعادة تأهيله، لإعادة تطوير الكوبرى، مما يعد مساهمة مجتمعية من شركة موبكو للأسمدة لإحياء الكوبرى باعتباره أثرًا تاريخيًا نُقِل بتخطيط علمى دقيق فى ملحمة هندسية رائدة.


واستقبلت اليوم  الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، بمكتبها هشام نور الدين رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب وزير البترول، حيث قاما بزيارة كوبرى دمياط التاريخى للوقوف على آخر المستجدات بمشروع تأهيله والذى يجرى بمشاركة مجتمعية من شركة موبكو لإنتاج الاسمدة..

و تابعا الموقف التنفيذى للأعمال التى شملت عمل الصيانة اللازمة لهيكل الكوبرى الذى تعرض لتهالك بعض اجزائه بعد اهماله منذ ثورة يناير ٢٠١١، ومعالجته ضد العوامل الجوية كما سيتم تجهيزه بالاساسيات المطلوبة والأنظمة الحديثة هذا إلى جانب إعادة تأهيل الساحة المقابلة للكوبرى لتتضمن مقاعد ومسرح ومنطقة للأنشطة المختلفة..

فيما وقد أشارت محافظ دمياط إلى أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة موبكو لتنفيذ تلك الأعمال لاستعادة الدور البارز الذى كان عليه جسر الحضارة بعد نقله بتخطيط علمى مدروس من محافظ دمياط الأسبق الدكتور محمد فتحى البرادعي، وتحقيق الأهداف الخاصة بتعظيم الاستفادة من الأثر واستغلاله فى مشروع متكامل يعود بالنفع على المحافظة ويساهم فى تنشيط السياحة..

وأكدت محافظ دمياط أن الكوبرى يُعد منارة ثقافية وله دور رائد بعد نقله إلا أنه تعرض للإهمال خلال ثورة يناير ٢٠١١، لافتة إلى أن المحافظة قد سعت منذ سنوات لوضع منهجية محددة لتطوير وإعادة تأهيل الكوبرى التاريخي لاستعادة مكانته الثقافية والحضارية، وفى إطار التوجهات بالاهتمام بالمعالم الأثرية باعتباره محورًا ذًا أهمية وثيقة يساهم فى تعزيز الاقتصاديات المحلية وزيادة معدلات التنمية السياحية، مشيرة إلى أنه ومع دخول الكوبرى عداد الآثار الإسلامية والقبطية طبقًا لقرار وزارة الدولة للآثار رقم ٣٥ لسنة ٢٠١٣، باتت أهمية إيجاد آلية محددة لإعادة تأهيله حتمية، خاصة مع كونه من أحد أهم مطالب أبناء المحافظة، حيث أكدت أنه بموجب البروتوكول الموقع مع شركة موبكو سيتم تنفيذ تلك الأعمال كمشاركة مجتمعية جديدة من الشركة لدعم المشروعات ذات النفع العام ودفع عجلة التنمية على أرض المحافظة.

الجدير بالذكر تاريخ الكوبري يرجع إلى ما قبل عام 1890، حيث كان قائمًا على نيل إمبابة بالجيزة بطول 490 م، إلى أن تم استبداله بكوبري آخر أحدث منه في إمبابة، وتم نقل أربعة أجزاء منه بطول 170م إلى موقعه الحالي بدمياط، مما يؤكد أنه يعتبر قياسًا إلى تاريخه في إمبابة أقدم كوبرى معدنى قائمًا على نيل مصر.

الجريدة الرسمية