رئيس التحرير
عصام كامل

"منتجي الدواجن" يشعل لهيب الأسعار: مفيش دورة إنتاجية جديدة قبل الموافقة على هذا الشرط

دواجن
دواجن

أكد اتحاد منتجي الدواجن، أن المنتجين لا يدخلون في دورة إنتاجية جديدة إلا بعد توافر أعلاف الدورة كاملة، وليس كما كان يحدث في السابق شراء الأعلاف حسب الحاجة. 

وقال أبو الفتوح مبروك، رئيس شعبة التسمين باتحاد منتجي الدواجن: إنه في السابق كان المربين والمنتجين يحصلون على احتياجاتهم من الأعلاف بشكل متقطع وحسب الحاجة، بينما الآن هناك تغيير في عمل المزارع.

وأوضح في تصريحات خاصة، أن المنتِج أو المربي الآن يعمل على توفير كامل الأعلاف الخاصة بالدورة الإنتاجية لمواجهة أي نقص قد يحدث خلال فترة إنتاج المزرعة وتفادي الخسائر في حال عدم القدرة على توفير الأعلاف.

وطالب بضرورة القضاء على أى عشوائية في الأسعار داخل منظومة الإنتاج والتي تحدث من خلال الوسطاء.

وكانت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أوصت بتشكيل لجنة برلمانية حكومية لمتابعة حل أزمة نقص أعلاف الدواجن، تضم نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية، ورئيس اتحاد منتجي الدواجن، ونائب محافظ البنك المركزي، وممثل وزارة التجارة والصناعة، ورئيس حماية المستهلك، وممثل من وزارة التموين، بالإضافة إلى نائبين ممثلين للجنة الزراعة بالبرلمان، وهما النائب سمير عيسى، والنائب حسام العمدة.  

وانتقد النائب هشام الحصرى، تنصل جهاز حماية المستهلك من مسؤوليته في الرقابة على سوق الأعلاف. 

وطالب في كلمته، الحكومةَ بآلية واضحة المعالم ومحددة للرقابة، بدايةً من الإفراج عن الشحنات فى الميناء ومتابعتها حتى تصل إلى مربى الدواجن.

وقال الحصرى: عدم الرقابة الجادة، يقول للمستورد ارفع السعر، وهو أمر غير مقبول.

وشدد الحصرى على أهمية الجهود التي تبذلها الدولة في ذلك القطاع، محذرًا حال عدم الرقابة يؤدى ذلك إلى استمرار ارتفاع الأسعار.

وأكد النائب هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، أهمية تفعيل الرقابة على سوق الأعلاف للحد من التلاعب في أسعارها، وكذلك ضرورة التوسع في زراعة الأعلاف، وذلك للحفاظ على صناعة الدواجن.  

وأضاف الحصري: يعد قطاع الإنتاج الداجنى، من القطاعات الإنتاجية الهامة نظرًا لتحقيق الأمن الغذائي، وأيضًا نظرًا لما يحققه ذلك القطاع من مكانة عالمية متميزة حيث يصل حجمه بنحو ٥٠٠ مليون دولار.

الجريدة الرسمية