رئيس التحرير
عصام كامل

من داخل عرين الأبطال.. أوائل الكليات العسكرية يتحدثون لـ "فيتو" بعد تكريمهم من السيسي

أوائل الكليات العسكرية
أوائل الكليات العسكرية

تحدث أوائل الكليات العسكرية عن سعادتهم وفخرهم الكبير بالتكريم الرئاسي الذي كلل جهودهم خلال السنوات الماضية في عرين الكليات والأكاديميات العسكرية المصرية، التي يشهد لها العالم.

 

لقاءات قصيرة أجرتها “فيتو” مع خريجي الكليات العسكرية بعد حفل تخرجهم الذي أقيم اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذين أقسموا أمامه على بذل أرواحهم في سبيل الحفاظ على سلامة ووحدة الأراضي المصرية وعلى حماية الأمن المصري.

 

في البداية، قال الملازم طيار محمود أشرف سيف، الأول على الكلية الجوية: أنا من  الجيل الذي عاصر ثورة ٢٥ يناير و٣٠ يونيو وشاهدت كيف قام الجيش بحماية مصر وشعبها وانحاز للشعب، وكنت أتمنى أن التحق بصفوف هؤلاء الأبطال الذين حملوا أرواحهم على أكفهم لحماية وصون الوطن وسلامة أراضيه، وأقسم بأنني سوف أعمل جاهدًا لأكون مقاتلًا يحمي الوطن ويحافظ على سلامة أراضيه.

الملازم طيار محمود أشرف

فيما قالت مريم حسام الدين رجائي، الأولى على كلية صيدلة: كان هدفي في الحياة أن التحق بالكلية الحربية، وهذا الأمل ظل يراودني طول حياتي، فوضعته هدفي حتى وصلت إلى هذا اليوم، ومنحني الله الكرم بأن أكون من الأوائل، ورغم صعوبة الحياة العسكرية عن المدنية إلا إنني سعيدة بحياتي الجديدة، وأتوجه بالشكر إلى أسرتي التي ساعدتني ووقف ورائي حتى حققت أمنيتي وتخرجت في الكلية الحربية.

مريم حسام الدين

وبدوره، أكد أحمد حسام الدين مصطفى، الأول على الكلية الجوية أنه كان دائما ما ينظر للطائرات في السماء وهي تحلق ويتمنى أن يكون أحد النسور من حماة سماء مصر، متابعا: الحمد لله ربنا أنعم عليه وقبلت في الكلية الجوية، وكان هذا نصف الأمل واكتمل الأمل بحصولي على شرف أن أكون من الأوائل وأكرم من رئيس الجمهورية.

 

وتابع: من هنا أعاهد الله على أني أحمي هذا الوطن وأكون من نسور سلاح الجو المصري العريق لحماية سماء مصر، والحفاظ على أراضي الوطن من أي أعداء  متسلحا بالإيمان والفخر بأني من أبناء سلاح الجو المصري.

أحمد  حسام الدين

وقال الملازم أول أحمد خالد خليفة، الأول على الكلية العسكرية التكنولوجية: أنا سعيد جدًّا بانضمامي لصفوف القوات المسلحة ضابط بالكلية التكنولوجية التي كانت من قبل المعهد الفني العسكري وكانت الدراسة فيه ٣ سنوات، وبناء على توجيهات الرئيس السيسي تم تغييرها لكلية وزادت عام وبها العديد من الدراسات المتميزة وخصوصًا تخصصي وهو تخصص خدمات طبية (أطراف صناعية)، وهذا التخصص يضيف لمصر إضافة جديدة في مجال تصنيع الأطراف الصناعية بالبوردات.

الملازم أول أحمد خالد مع والديه

ومن جانبها، قالت المقاتلة هدير سالم رزق الله، الأولى على كلية طب علاج طبيعي: كانت السنة النهائية في دراستي تدريب بمستشفى مصطفى كامل بالإسكندرية التابعة للقوات المسلحة تعاملت مع أبطال مصابين في عمليات عسكرية فتمنيت أن أكون ضابط مقاتل بالجيش، وتقدمت للحصول على بكالوريوس علوم عسكرية، والحمد لله قبلت وكنت في منتهى السعادة، التي زادت أكتر مع دراستي في الكلية الحربية والنظام والانضباط الذي يجعلك متفوقًا في كل الأمور.

هدير سالم

وأكد الملازم طبيب عمر أحمد أحمد، الأول على كلية طب بالقوات المسلحة، أنه كان من المتفوقين وحصل على مجموع ٩٩٪ بالثانوية العامة، متابعا: تقدمت لكلية الطب بالقوات المسلحة والحمد لله تم قبولي بعد اختبارات كثيرة، وبعد دخولي بذلت جهود كبيرة لأن الدراسة تقوم على تخصيص أفضل الأطباء في كل التخصصات، بالإضافة إلى أن العدد قليل، وهذا يشكل تميزا للارتقاء بعملية التحصيل العلمي والعملي.

 

واختتم: أكتر حاجة أنا مبسوط وفخور بيها أن ربنا كرمني بتكريم رئيس الجمهورية لأنني من الأوائل.

 

وفي السياق، قال الملازم طبيب أحمد جمال عبد الغفار، الأول على كلية طب بشري: أنا سعيد للانضمام لصفوف القوات المسلحة لأنها مثال للانضباط والتميز سواء في تحصيل العلوم العسكرية أو المناهج الطبية، وكل ما أتمناه أن أقوم بمساعدة الجميع داخل وخارج القوات المسلحة، وأن أبذل كل ما في قدرتي داخل التشكيلات العسكرية.

الجريدة الرسمية