رئيس التحرير
عصام كامل

يا أغبى خلق الله.. إنها مصر


الحملة الكاذبة الفاشلة التى تشنها جماعة الإخوان فى تشويه صورة الجيش المصري العظيم أمام العالم لشيء يثير الاشمئزاز من الكذب الفاضح الذى لا يصدقه إلا فاقدو العقل والبصيرة والمعتوهون والمتيمون حبا فى جماعتهم.


وما يروجونه من أكاذيب وأحلام ورؤى ملفقة لإثارة المؤيدين المحبين والمأجورين والمدفوعين بالمال من كل أرجاء الجمهورية وحشدهم إلى إشارة رابعة العدوية وبياتهم فى الخيام هم ونساؤهم وأطفالهم وبمقارنة هذا بما كانوا يدعونه من عدم وجبوب نزول النساء فى المظاهرات والاعتصامات شيء يكشف مدى نفاقهم.

الشعب المصري يعشق جيشه ويقدر قيمة التراب الذى يدوسه أصغر جندي فى القوات المسلحة.
فخيال الإخوان المريض صور لهم أنهم بميليشياتهم وبميليشيات حماس يمكن أن يضعفوا المؤسسة العسكرية كما أضعفوا الداخلية فى بداية ثورة 25 يناير ولكن خير أجناد الأرض وقيادتهم حماهم الله فى يقظة دائمة لحماية الوطن قد أفسدوا كل خططهم، فلم يعد أمامهم غير تزوير الواقع وإلصاق خيانتهم وغدرهم وعدم انتمائهم للوطن إلى الجيش تماما كالعاهرات عندما يفتضح أمرهن يلصقن ما بهن بك.

فالخائن هو من يستعين ويستقوي بالخارج من أجل الدفاع عن الكرسي والخائن هو من يبيع أرضه والخائن هو من يشعل الحروب الأهلية بين أقطاب الوطن الواحد ويزرع الفتن من أجل بقائه.

جماعة ترضى عنها إسرائيل وأمريكا ماذا نسميها؟ جماعة تنادي جميع جيوش العالم من أجل محاربة الجيش المصرى بماذا تسمى؟
 
يتحالفون مع الغرب ويجلبون جميع الجماعات الإرهابية إلى سيناء ويعتقدون أنهم حماية لهم ويوهموننا بأنهم يدافعون عن الشرعية، أي شرعية هذه التى يدافعون عنها؟

أكاذيب وافتراءات لا تتوقف ويتوهمون أنهم يضغطون على الشعب والجيش لكي يعود مرسي إلى كرسي الحكم وبالتالي يستعيدون سلطانهم جميعا، هم يتخيلون وهمًا.

وحزب النور الذى لم يتدخل من البداية فى أى ثورة يريد أن يقفز هو الآخر على المشهد السياسي ويدلو برأيه فلنبتعد عن كل الأحزاب المتمسحة بالدين ولنبتعد عن كل الأشخاص الذين يتمسحون بالدين من أجل الوصول إلى السلطة.

كان مرسي أيام حكمه الأسود يخطب فى الشعب ويقول إن قطع الطرق حرام ويعدد لنا مضار قطع الطرق، أما اليوم فيحاولون تشتيت الجيش والشرطة فى قطع الطرق فى عدة أماكن وميادين لتنفيذ مخططهم الإرهابي فى سيناء لتقوية الجماعات الإرهابية التى جلبها مرسي من الخارج ووضعها هناك لنصرته، فهم جماعة لا وطن لهم ولا أمانة فيهم ولا يعنيهم إلا أنفسهم هم فقط وقد أصبحوا عرايا تماما أمام الناس جميعا ولكنهم لا يرون عُريهم الفاضح ولا يشمون رائحتهم العفنة.

فأغلب المعتصمين فى رابعة العدوية من سوريا وحماس والعراق واليمن، فمتى وكيف دخلوا إلى مصر؟ وماذا كان ينوي مرسي فعله إن طال بقاؤه فى السلطة؟ بالطبع كوارث لا يعلمها إلا الله.

كانوا يعتقدون أن أمريكا وأوربا ستضغط على الجيش من أجل رجوع المخلوع ولكنهم لا يدركون أن أمريكا وأوربا وراء مصلحتهما فقط تسيران وهم أصبحوا لا شيء مجرد عصابات تدمر هنا وهناك وسينتهي أمرها فى القريب العاجل إن شاء الله.

لم نسمح لهم باللجوء السياسي ولا الخروج الآمن دون محاكمات لابد أن يُحاكموا على كل جرائمهم وتخابرهم مع دول أجنبية من أجل تهديد الجيش والشعب المصري من أجل الكرسي.

عن أى إسلام يتكلمون؟ إلى أى دين ينتمون؟ فهم جماعة أتاهم ربهم المال والجاه والسلطة ماذا فعلوا؟ لم يفعلوا غير السعي فى خراب وتدمير الأمة ومؤسساتها لا لشيء إلا لكسر الدولة وإقامة دولتهم هم والتى لم نر نموذجا مشرفا لها فى العالم كله، كانوا يريدونها مقسومة مثل السودان أو كما فى سوريا الآن أو كما فى باكستان.

يا أغبى خلق الله.. إنها مصر التى كانت نهاية كل طغاة العالم على أرضها يا ليتكم تقرءون التاريخ ربما كنتم تفهمون.
الجريدة الرسمية