رئيس التحرير
عصام كامل

إعلان حالة الطوارىء في السودان بسبب السيول والفيضانات

فيضانات السودان
فيضانات السودان

أعلنت السودان حالة الطوارئ جراء السيول والفيضانات التي ضربت الخرطوم خلال الأيام الماضية ما تسبب في سقوط 80 قتيلا وتدمير آلاف المنازل. 

 

إعلان الطوارئ بالسودان 


وأقر مجلس الوزراء السوداني حالة الطوارئ والاستنفار العام لإغاثة متضرري السيول والفيضانات.


جاء ذلك بعد اجتماع عاجل للمجلس المكلف، لتدارك الأوضاع الكارثية التي خلفتها السيول والفيضانات، في 6 ولايات هي "نهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض وغرب كردفان وجنوب دارفور وكسلا"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.


وقالت الوكالة: إن "مجلس الوزراء وجه بضرورة استنفار الجهود الرسمية والشعبية لاستقطاب الدعم والعون الإنساني الداخلي والخارجي من 

الهيئات الرسمية والشعبية لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين في الولايات المنكوبة".


وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف، عثمان حسين عثمان، فتح حساب بالعملتين المحلية والأجنبية لاستقطاب الدعم والوقوف إلى جانب المتضررين في الولايات.


وقال حسين خلال اجتماع مجلس الوزراء: "نعلن استنفار الجهد الشعبي والرسمي لمساعدة المتضررين وتقوية أنظمة الإنذار المبكر ونظام المتابعة تفاديا لأضرار محتملة".


ووجه وزارة الخارجية بالتواصل مع البعثات الدبلوماسية بشأن المساعدات الخارجية.


وأوضح أن "الأمطار تسببت في أضرار بالغة للمواطنين، والصحة والتعليم وانهيار المدارس والمؤسسات مما يتطلب التدخل العاجل".

 

سيول السودان 


ومن جهته، عزا وزير الري والموارد المائية المكلف، ضو البيت عبد الرحمن، الفيضانات والسيول التي ضربت مدينة المناقل في ولاية الجزيرة، إلى فتح قنوات وممرات مائية بالخطأ ما نجم عنه تدفق المياه من النيل الأزرق والخيران الرافدة.


وأشار إلى أن "حجم الأمطار هذا العام مرتفع بنسبة 53 ملم، والسيول أعلى 24 مرة من سيول وفيضانات العام 1985".


وكانت لجنة أطباء السودان المركزية حذرت في وقت سابق الأحد من وقوع "كارثة صحية" في المناطق المنكوبة بالفيضانات والسيول.


وأشارت اللجنة إلى "ظهور مؤشرات" لعدة أمراض مثل"حميات وإسهالات حادة ونزلات معوية".
وضربت سيول الأمطار الغزيرة وفيضانات النيل عددا من المناطق في السودان، ما أدى لمصرع 80 شخصا، وتدمير آلاف المنازل وإتلاف المزارع، بحسب السلطات الرسمية.

الجيش السوداني


وأعلن الجيش السوداني يوم السبت إرسال مروحيات وقوارب إنقاذ وعدد من فرقه "لمساعدة السلطات في ولاية الجزيرة في تدارك الأوضاع التي خلفتها السيول والفيضانات".

الجريدة الرسمية