رئيس التحرير
عصام كامل

بعد التكهنات بنشوب حرب صينية أمريكية.. 4 حالات يحق فيها لقناة السويس منع مرور السفن

قناة السويس
قناة السويس

تسببت التكهنات بنشوب حرب بين الصين وأمريكا من جهة أو الصين وتايوان من جهة أخرى خاصة بعد زيارة نانسى بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايون في الحديث عن الحالات التي يحق فيها لقناة السويس منع مرور أي سفينة وهل يمكن استغلال المجرى الملاحي لقناة السويس فى الضغط على أي دولة؟

قناة السويس
 

تعمل قناة السويس وفقا للقوانين العالمية واللوائح المنظمة لحركة الملاحة العالمية بخلاف الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر منذ سنوات والتي تنص على أنه: «لا يحق لمصر غلق المجرى الملاحي لقناة السويس في وجه أي سفينة إلا في حالات محددة، وهى: 

أولا: أن تكون السفينة  قادمة من دولة في حالة حرب رسمية مع مصر 

ثانيا: أن تكون السفينة محملة بسلعة محرمة دوليا مثل النفايات النووية 

ثالثا: أن تكون السفينة تمثل تهديدا صريحا للأمن القومي المصري

رابعا: أن تكون السفينة تعمل بالوقود النووي  

وقال الدكتور نبيل فرج مستشار اتحاد غرف الملاحة العربية، إن الحركة بقناة السويس يجري تسييرها وفقا للقوانين الدولية والتى وقعت مصر عليها قبل سنوات والتى تضمن عالمية الملاحة بالقناة، وتنص هذه الاتفاقيات على منع مصر من غلق المجرى الملاحى فى وجه أى من السفن المارة.

وأضاف مستشار اتحاد غرف الملاحة العربية، أن حركة قناة السويس لن تتأثر بالحرب الصينية ولكن إذا حدث تطور كبير في هذه الحرب وتحولت إلى حرب قوى دولية فسيكون هناك تأثير على كافة مناحي الحياة.

وتوقع فرج أن تحاول بعض الدول المساندة للصين مثل معسكر روسيا والقوى الأخرى ذات العلاقات القوية بالصين القيام بتحركات ملاحية قد يكون لها تأثير على المجتمع الملاحى العالمى، مما يدفع بعض الدول لتغيير مواقفها بسبب الضغط الاقتصادى غير المباشر من جانب الصين باستخدام حركة التجارة العالمية واستخدام ورقة خطوط الملاحة الصينية وخطوط الدول المساندة والتى قد تكون سببا في أزمة اقتصادية عالمية.

وأشار مستشار اتحاد غرف الملاحة العربية إلى أن قناة السويس تعد أهم ممر مائي عالمي ويحق لمصر بموجب الاتفاقيات الدولية منع السفن التى تهدد سلامة القناة من العبور ومنع أي سفينة تتبع دولة معادية لمصر من عبور القناة.

الجريدة الرسمية