رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب خناقة مع زوجها.. التصريح بدفن ربة منزل أشعلت النار في نفسها بالعمرانية

الإسعاف
الإسعاف

صرحت نيابة الجيزة بدفن جثة سيدة أشعلت النار في نفسها بسكب بنزين عليها وإشعال النيران في نفسها بسبب خلافات مع زوجها على مصاريف المنزل فى منطقة العمرانية.

 

وقع الحادث مساء الأحد الماضي وتبين أن السيدة وصلت نسبة حروقها إلى 60%، فصارعت الموت عدة أيام حتى لفظت أنفاسها الأخيرة صباح اليوم الخميس، وقررت النيابة التصريح بالدفن لعدم وجود شبهة جنائية في الواقعة. 

 

كشفت التحقيقات، أن السيدة تدعى "ص.م" في عقدها الرابع من العمر، وحدث يوم الواقعة خلاف بين المتوفاة وزوجها على مصاريف المنزل على إثرها أشعلت النيران في نفسها في مدخل العقار. 

 

تبين من التحريات الأولية أن بسبب خلافات أسرية وبعد مشادة مع زوجها أقدمت السيدة على سكب البنزين بجسدها للتخلص من حياتها، وتولت النيابة التحقيق. 

 

استقبال ربة منزل

تلقي قسم شرطة الطالبية بمديرية أمن الجيزة إشارة من المستشفى تفيد باستقبال ربة منزل في العقد الثالث من عمرها مصابة بحروق متفرقة بالجسد وادعاء محاولة انتحار ومقيمة بدائرة القسم.

 

بالانتقال والفحص تبين وجود سيدة تبلغ من العمر 32 سنة مصابة بحروق بنسبة 60% فى الجسم، أفاد الزوج بنشوب مشاجرة بينه وبين زوجته المصابة قامت على إثرها بسكب مادة تساعد على الاشتعال بملابسها وأضرمت النيران بجسدها، وتمكن الأهالي من إخماد النيران ونقلها إلى المستشفى.

 

تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق. 

 

وبسؤال زوجها سائق توك توك 32 سنة، أكد أنه أثناء تواجدهما بشقة والده في الطالبية، حدثت مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات زوجية.

 

وأضاف الزوج أنها اشترت جركن بنزين من موان بالشارع محل الواقعة، وصعدت لسلم العقار، وأشعلت النيران بنفسها، وأكد أن الأهالي خرجوا من منازلهم فور سماعهم الصراخ وتمكنوا من إخمادها، وما زالت التحقيقات مستمرة.

 

تحذير الأزهر من الانتحار

وحذر الأزهر الشريف في وقت سابق من الانتحار مهما تراكمت الهموم والأحزان.

وقال منشور الأزهر: «مهما تراكمَت الشدائد على نفسك، وتراكمت الظلماءُ في طرقك، وشعرت بضيقٍ شديدٍ، وأحسست بأن اليأس تملكك ويأكل بقايا الأمل في روحك؛ أَبشر بفرج الله إليك».

 

وقال الأزهر الشريف: «احذر من اليأس، فاليأس والقنوط استصغارٌ لسعة رحمة الله عز وجل ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جوده».

 

التفتيش والفحص الدوري

وحول إجراءات الوقاية من الحرائق فتكون عن طريق: التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل وإذ يعتبر التفتيش بطريقة دورية على مواقع العمل حتى وإن كانت مصممة ضد الحرائق والوقاية منها من أهم الإجراءات الوقائية ضد الحرائق.

 

ووضع نظام أمان بالمبنى وذلك كتركيب عدد من طفايات الحريق بأكثر من مكان بالمبنى ووضع إرشادات للسلامة الأمنية والالتزام بها للحد من خطر نشوب الحرائق.

 

ويتم تركيب نظام الإنذار الأتوماتيكي أو التلقائي في المباني وتستخدم أنظمة الإنذار الأتوماتيكية في الأماكن والقاعات التي تتزايد احتمالات حدوث الحرائق بها وما قد تنجم عنه من خسائر.

الجريدة الرسمية