رئيس التحرير
عصام كامل

مواطن بحصانة رئاسية.. بايدن يفرض عقوبات على أي دولة تعتقل الأمريكيين

بايدن
بايدن

فتح الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الثلاثاء الطريق أمام فرض عقوبات ضد الحكومات التي تسجن أمريكيين ظلمًا، وأصدر تحذيرات سفر أكثر تفصيلًا بعد سلسلة من الاعتقالات سلطت وسائل الإعلام الضوء عليها.
ويأتي هذا القرار بعد أن غطت وسائل الإعلام بشكل واسع قضية احتجاز لاعبة كرة السلة الأمريكية بريتني جراينر بتهمة تهريب المخدرات، وقد اتهم زوجها بايدن بعدم القيام بما يكفي للتوصل إلى الإفراج عنها، وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان "عندما يُعتقل أمريكيون في الخارج، علينا القيام بكل في وسعنا للدفع من أجل تحريرهم".

عقوبات مالية

ويسمح المرسوم الذي وقعه بايدن للمؤسسات الحكومية بفرض عقوبات مالية أو منع سفر على موظفين حكوميين أجانب أو على جهات فاعلة غير حكومية منخرطة في ما تعتبره واشنطن اعتقال أمريكيين.

وستبدأ وزارة الخارجية الأمريكية الإشارة في بياناتها الموجهة للمسافرين الأمريكيين، إلى الدول التي يوجد فيها خطر كبير بالتعرض للاعتقال ظلمًا، ومجموعة الدول الأولى التي ستُصنف كذلك هي الصين وإيران وبورما وكوريا الشمالية وروسيا وفنزويلا، وفق ما أكده مسؤول رفض الكشف عن هويته.

تبادل سجناء

ورغم ارتفاع حدة التوتر جراء الحرب على أوكرانيا، تمكنت إدارة بايدن في أبريلالماضي من الاتفاق مع روسيا على تبادل تريفور ريد، وهو عنصر سابق في المارينز سُجن بتهمة مهاجمة الشرطة وهو ثمل، مقابل الطيار الروسي كونستانتين ياروشنكو المُدان بتهمة تهريب مخدرات.

وفي إيران، شددت إدارة بايدن على واقع أنه لا يمكن إحياء الاتفاق النووي بدون الإفراج عن أمريكيين مسجونين، وأحدهم سيامك نمازي وهو رجل أعمال مُدان بتهمة التعاون مع حكومة معادية وهو ينفيها، عبّر مؤخرًا من سجنه وحض جو بايدن على ضمان تحريره بغض النظر عن مسار المفاوضات حول الاتفاق النووي.

وأما في فنزويلا، فهناك 11 أمريكيًا مسجونًا على الأقل، رغم أنه تمّ الإفراج في مارس الماضي عن قيادي يساري تعتبر واشنطن اعتقاله غير شرعي، بعد تواصل أمريكي نادر مع الرئيس نيكولاس مادورو.
 

الجريدة الرسمية