رئيس التحرير
عصام كامل

بينهم مايك بومبيو.. النظام الإيراني يفرض عقوبات على 61 شخصية أمريكية

طهران وواشنطن
طهران وواشنطن

 أعلنت إيران السبت إنها فرضت عقوبات على 61 أمريكيًّا آخرين، منهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، لدعمهم جماعة إيرانية معارضة، في الوقت الذي وصلت فيه محادثات استمرت شهورًا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إلى طريق مسدود.

 

إيران 

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن مسؤولين آخرين أدرجتهم وزارة الخارجية الإيرانية على القائمة السوداء للتعبير عن دعمهم لجماعة مجاهدي خلق المعارضة في المنفى، من بينهم محامي الرئيس السابق دونالد ترامب رودي جولياني ومستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض جون بولتون.


وسمحت العقوبات، التي صدرت ضد عشرات الأمريكيين في الماضي لأسباب مختلفة، بمصادرة أي أصول يملكونها في إيران، لكن الغياب الواضح لمثل هذه الأصول يعني أن الخطوات ستكون رمزية إلى حد كبير.


وهناك تقارير عن مشاركة جولياني وبومبيو وبولتون في فعاليات منظمة مجاهدي خلق وتعبيرهم عن دعمهم للجماعة.

 

عقوبات إيرانية على 61 أمريكيًّا 

وفي يناير، فرضت إيران عقوبات على 51 أمريكيًّا، وأدرجت 24 أمريكيًا آخرين في القائمة السوداء في أبريل في تحركاتها الأخيرة ردًا على العقوبات.


وبدأت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في نوفمبر  في فيينا واستمرت في قطر في يونيو؛ لكن المفاوضات تتعثر منذ شهور.

 

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، فرض عقوبات على شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين وشركات وهمية في الصين والإمارات وإيران، تساعد طهران في تصدير النفط والبيتروكيماويات.

 

وزير الخارجية الأمريكي

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تقترب فيه آمال العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي أُبرم عام 2015، من الانهيار.

 

وقال بلينكن في بيان بحسب «CNN»: "تفرض الولايات المتحدة عقوبات على شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين وشركات وهمية في جمهورية الصين الشعبية والإمارات العربية المتحدة وإيران التي تدعم شركة Triliance Petrochemical Co. Ltd وشركة البتروكيماويات التجارية الإيرانية، وهما كيانان رئيسيان في إتمام عمليات بيع البتروكيماويات الإيرانية في الخارج"، وفقًا للبيان.

 

وتابع وزير الخارجية الأمريكي قائلا: "وتساعد هذه الشبكة في تنفيذ عمليات الحوالات المالية الخارجية والتهرب من العقوبات، ودعم بيع منتجات البتروكيماويات الإيرانية للزبائن في جمهورية الصين الشعبية وأجزاء أخرى من شرق آسيا".

 

وأردف بلينكن في بيانه قائلًا: "لقد كانت إدارة بايدن مخلصة وحازمة في اتباع المسارات الدبلوماسية ذات المعنى لتحقيق عودة مشتركة إلى الاتفاق النووي مع إيران، ولكن في غياب الاتفاق، سنواصل استخدام سلطة العقوبات الخاصة بنا للحد من تصدير النفط والمنتجات البترولية والمنتجات البتروكيماوية من إيران"، وفقًا للبيان.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي قائلًا: "خطوة اليوم تأتي طبقًا للقرار التنفيذي رقم 13846 وتبني على الإدراج السابق لشركة Triliance وشركة البتروكيماويات التجارية، إذ أُدرجت الشركة الأولى.. بسبب تنسيق بيع البتروكيماويات والمنتجات البترولية الإيرانية والتي تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات من شركة النفط الوطنية الإيرانية إلى زبائن في الخارج، بما فيهم الصين، في حين أُدرجت شركة البتروكيماويات التجارية... لأنها مملوكة بالكامل من جانب الحكومة الإيرانية"، حسب قوله.

الجريدة الرسمية